11_ تولى القضاء في مدينة بنزرت عام 1906 م، ولم يرقْهُ ميدان القضاء؛ إذ حال بينه وبين الدعوة إلى الإصلاح والجهاد، فتركه إلى التدريس في جامع الزيتونة أستاذًا للعلوم الشرعية والعربية، كما تولى التدريس في مدرسة الصادقية بتونس.
12_ حكم عليه بالإعدام _ إبان الاستعمار الفرنسي لتونس _ لاشتغاله بالسياسة ودعوته إلى التحرير، فهاجر إلى دمشق مع أسرته عام 1331 هـ، وأقام فيها مدة طويلة تولى في مطلعها التدريس، وأعاض الله به أهل الشام بعد رحيل علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي × فكان الخضر من أسباب النهضة العلمية في بلاد الشام.
13_ رحل رحلات عديدة، حيث رحل إلى الآستانة، وألمانيا، وقد أتقن اللغة الألمانية وكتب عن مشاهداته في برلين.
وبعد ذلك عاد إلى دمشق، فلحقته سلطات الاحتلال الفرنسي، فرحل إلى مصر لاجئًا سياسيًا عام 1920 م، والتقى كبار علمائها ورجالها.
14_ قام بتأسيس جمعية الهداية الإسلامية، وأصدر مجلة تحمل نفس الاسم، واشترك في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، واستلم رئاسة تحرير مجلة (نور الإسلام) التي يصدرها الأزهر، والمعروفة اليوم باسم مجلة (الأزهر) .
15_ انضم إلى علماء الأزهر، وعين مدرسًا للفقه في كلية أصول الدين، ثم أستاذًا في التخصص.
16_ عين عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة أول إنشائه، كما عين عضوًا في المجمع العلمي بدمشق، واختير عضوًا في جماعة كبار العلماء بعد أن قدم رسالته العلمية (القياس في اللغة العربية) .
17_ استلم رئاسة تحرير مجلة (لواء الإسلام) كما ترأس جمعية (جبهة الدفاع عن أفريقيا الشمالية) .
18_ اختير عام 1952 م إمامًا لمشيخة الأزهر، فقام بالأزهر خير قيام، وهو آخر عالم تولى الأزهر بترشيح العلماء، ثم أصبح بعد ذلك يعين من قبل الدولة.
19_ توفي عام 1377 هـ، 1958 م، ودفن في المقبرة التيمورية إلى جانب صديقه العلامة أحمد تيمور باشا _ رحمهما الله _ بناءً على وصيته.