الصفحة 7 من 20

الشخص الذي يبقى واقفًا دون كرسي عندما تتوقف الموسيقى عن العزف، وستتأثر: سياسات الحكومة، وأعمال رجال الأعمال، والحياة اليومية بشكل عميق ومزعج عام لعامة الناس بسبب هذا الصراع المستمر.

وهنا يأتي تدخل الدولة في محاولة إنقاذ أسوأ المشكلات المالية خلال فترات الانهيار الاقتصادي التي تحدث عند ما تكون كمية القروض الجديدة غير كافية لتسمح بتسديد القروض القديمة، تجد الدولة نفسها مجبرةً على دفع التأمينات الاجتماعية لغير الموظفين والعاملين، وكذلك تخفيض معدلات الضرائب وغير ذلك، وأما الأموال اللازمة للدولة لتغطية هذه التكاليف فيمكن أن تصنعها الدولة ذاتها، أو يمكن أن تستدينها الدولة من البنوك على شكل أموال بنكية. وأما"لماذا ترغب الدولة أن تستدين أموالًا صنعتها البنوك وتدفع عليها الفائدة في حين أنها قادرة على صنع أموال حكومية دون فائدة"، فهو لغزٌ لم يجد جوابًا حتى يومنا هذا، ومع ذلك، فهذا ما يحدث في معظم الأوقات وفي معظم بلدان العالم. (10)

ذكرنا أن الصواغ جعلوا لهم بنوكًا خاصة بهم لحفظ إيداعات الناس وإقراضهم الأموال، وفي عام 1694 م احتاج الملك وليام الثالث إلى مليون ومائتي ألف جنيه لأجل حربه ضد فرنسا، فاجتمع أصحاب هذه البنوك الخاصة ليؤسسوا شركة بنك إنجلترا ثم صارت له صلاحية إصدار أوراق نقدية بعد صدور قانون بذلك من قبل البرلمان، أما الولايات المتحدةالأميركية فقد شارك حوالي ستة عشر بنكًا في إنشاء ما يسمى (الاحتياطي الفيدرالي: ... عام 1913 م وبقيت هذه الهيئة إلى الآن هيئةً خاصةً غيرَ أن الكونغرس منحتها صلاحية FR إصدار ايصالات للمبالغ والتي سُمّيت بدُولارثم تحوّلت إلى أوراق نقدية كذالك، وكأن لها الحق أن يقرض الدائنين بـ 6 % من الربا، ومن العجب العجاب أن كل دولة تصدر أوراقها النقدية بصورة تمثل شيئًا من تلك البلاد نفسها غير الدولار فقد صوَروا عليه الأهرام مع عين راقبة عليها، والمعنى واضح جدًا فإنه تمجيد للفراعنة من جهة ورسالة للعالم بأن أمريكا ترقب الناس من علٍ وهذه هي مهمة الماسونية وليس من الصدفة أن يكون جميع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية من الماسونية ما عدا الرئيس ابراهيم لنيكون الذي أراد أن يقاوم الماسونيين(أو الصهاينة بتعبيرآخر) فاغتالوه ليكون عبرةً لمن اعتبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت