وختامًا/ فإنَّ قيادة الأمم، وريادة الشعوب راجعة إلى هذه الأمة الإسلامية بلا محالة بعز عزيز أو بذل ذليل عزَّا ًيعزُّ الله به الإسلام وأهله، وذلَّا يذلُّ الله به الكفر وأهله، فأمريكا الطاغية لن تبقى باقية، ورسول الهدى عليه السلام علَّمنا بأنَّه (حقٌ على الله ألَّا يرتفع شيء من الدنيا إلَّا وضعه) " (1) "ولتسقط أمريكا، فورق التوت قد ذبل وتساقط ولم يطق العيش مع مزوِّري الحقائق، حينها ترامى على الأرض لتنكشف عورات الرئاسة الأمريكية (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيَّ عن بينة)
يا دامي العينين والكفين إنَّ الليل زائل
لا غرفة التعذيب باقية ولا زَرْدُ السلاسل
وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (2872)