يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة) فالحمل يكون ستة أشهر. فلا رجم عليها [1] .
وأقل مدة الحمل عند أهل الطب التي يعيش الجنين إذا ولد بعد تمامها هي ستة أشهر, ولا يكون قابلًا للحياة إذا ولد قبل نهاية الشهر السادس, وبداية الشهر السابع, لأن الجهاز العصبي المركزي, والجهاز التنفسي لم يتطور بعد بشكل ملائم, ويقرر الأطباء أن الجنين الذي يبلغ عمره ستة أشهر يتميز بصفة مهمة وهي قدرته علي التنفس بانتظام لعدة أيام إذا وُلد وهو في هذا العمر, بل وتكون لديه فرصة العيش إذا دخل حضَّانة مناسبة , والستة أشهر هي أقل مدة للحمل يمكن أن يولد فيها المولود تام الخلقة [2] .
وقد وجد في الوقت الحاضر من يولد وعمره مابين خمسة وستة أشهر في حالات قليلة ويعيش تحت الأجهزة الطبية حتى يصل للمعدل الطبيعي للمواليد [3]
(1) الموطأ (5/ 1204) (3045) كتاب الرجم والحدود - ما جاء في الرجم.
(2) ينظر: خلق الإنسان بين الطب والقرآن (ص445) , الموسوعة الطبية الفقهية لأحمد كنعان (ص374) ، الحيض والنفاس والحمل بين الفقه والطب لعمر لأشقر - ضمن كتاب دراسات فقهية في قضايا طبية معاصرة (ص174) أحكام المرأة الحامل للخطيب (ص99) .
(3) ينظر: مدة الحمل بين الفقه والطب وبعض قوانين الأحوال الشخصية المعاصرة للدكتور محمد النور، منشور في مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت (العدد710 ص 286 - 288) .