يتبين من جدول رقم (2) متوسط استجابات الطلبة على الاستبانة ككل بلغ (1.67) وهذا المتوسط الحسابي يقع ضمن المعيار ضعيف، أي أن أسباب انتشار الكذب عند الطلبة المراهقين في المرحلة الثانوية من مدارس الكلية العلمية الإسلامية - البرنامج الأجنبي هي درجة ضعيفة.
ولنتائج أكثر تفصيلًا تم حساب المتوسطات الحاسبية لكل بعد من أبعاد الاستبيان، ولبيان أكثر الأبعاد استجابة من قبل الطلبة وأقلها استجابة.
حيث يلاحظ في من الجدول (2) أن أكثر الأبعاد استجابة هو البعد الانفعالي، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذا البعد (1.99) وهي تقع ضمن الدرجة المتوسطة في اللجوء إلى الكذب، أما أقل الأبعاد استجابة من قبل الطلبة فكان البعد العدواني، حيث بلغ المتوسط الحسابي (1.38) وهي تقع ضمن الدرجة الضعيفة في اللجوء إلى الكذب.
وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى أن الطلبة في مرحلة المراهقة يمتازون بانفعالاتهم السريعة. كما تمتاز هذه المرحلة بأن الطلبة يحاولون حماية انفعالاتهم بأي صورة حتى ولو بالكذب.
عرض ومناقشة النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني:
"هل هناك فروق في اللجوء إلى الكذب عند الطلبة المراهقين في المرحلة الثانوية من مدارس الكلية العلمية الإسلامية - البرنامج الأجنبي تعزى إلى متغير الجنس".
للإجابة عن هذا السؤال تم حساب المتوسطات الحسابية لاستجابات الطلبة الذكور والإناث على الأداة ككل، وعلى كل بعد على حدا، والجدول رقم (3) يبين المتوسطات الحسابية لاستجابات الطلبة الذكور والإناث على الأداة.