وَكَذَا"1."
وَفِي الْحَدِيثِ:"أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بي وكافر [بي] "2 الحديث في الأنواء.
1 أخرج مسلم في"الصحيح""كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، 1/ 84/ رقم 73"، وأبو عوانة في"مسنده""1/ 27"،والبيهقي في"الكبرى""3/ 358"من حديث ابن عباس، قال: مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليم وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر"، قالوا هذه رحمة الله. وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا": قال: نزلت هذه الآية: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم} ، حتى بلغ: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون} ."
وأخرج اللفظ الذي أورده المصنف الترمذي في"الجامع""أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الواقعة، 5/ 401-402/ رقم 3295"، وأحمد في"المسند""1/ 108"، وابنه عبد الله في"زياداته عليه""1/ 131"والبزار في"البحر الزخار""2/ 208/ رقم 593"، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق""2/ 1068- 1069/ 775"من حديث علي مرفوعا، وقال الترمذي عقبه:"هذا حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل، ورواه سفيان الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي نحوه، ولم يرفعه".
قلت: رواية الوقف أشبه وأصح، وما كان ينبغي للمصنف عفا الله عنا وعنه إهمال تعليق الترمذي على الحديث، وانظر:"العلل"للدارقطني"رقم 487".
وقد صح كما قال ابن حجر في"الفتح""2/ 522"، أن ابن عباس أيضا قرأ الآية: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون} .
علق عنه ذلك البخاري في"صحيحه""كتاب الاستسقاء، باب 28"ووصله بإسناد صحيح ابن جرير في"التفسير""27/ 208"، وسعيد بن منصور، ومن طريقه ابن حجر في"التغليق"2/ 397"، وابن مردويه في"التفسير المسند" كما في"الفتح""2/ 522"، "وعمدة القاري""6/ 45"."
2 سيأتي تخريجه"ص 445"ومضى"1/ 321"، والحديث في"الصحيحين"وغيرهما، وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.