وكذا بدأ بجمع الآثار المسندة لتكون -بعد- في معلمه كاملة شاملة -إن شاء الله تعالى-.
وله جهود في التحقيق عظيمة، فعمل على نشر كثير من كتب التراث مما لم تر النور إلا بجهده، فهو أول من حقق كتاب"الطهور"لأبي عبيد القاسم بن سلام، و"الطبقات"للإمام مسلم بن الحجاج، و"الخلافيات"للبيهقي"طبع منه مجلدان، والثالث والرابع والخامس قيد الإعداد"، وإنه يربو -إن شاء الله تعالى- على مجلدات عشرة، وحقق"المجالس الخمسة التي أملاها الحافظ أبو طاهر السلفي بسلماس"للحافظ السلفي"ت576هـ"، و"أحاديث منتخبة من مغازي موسى بن عقبة"لابن قاضي شهبة"ت789هـ"، وأحكام النظر إلى المحرمات وما فيه من الخطر والآفات"لابن حبيب العامري"ت530هـ"، و"جزء فيه من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة"لأبي زكريا يحي بن منده"ت 511هـ"، و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"للحافظ أبي بكر الخلال"ت311هـ"، و"الرد على من ذهب إلى تصحيح علم الغيب من جهة الخط لما روي في ذلك من أحاديث ووجه تأويلها"لأبي الوليد بن رشد"520هـ"، و"الجامع للآداب"لابن عبد البر"ت463هـ""ولم يكتب اسمه عليها"، و"درة الضرع لحديث أم زرع"لمحمد بن عبد الكريم القزويني"ت580هـ"، و"تالي تلخيص المتشابه"للخطيب البغدادي"وهو قيد الطبع"، و"تحفة الطالبين في تر جمة الإمام محيي الدين"النواوي"لابن العطار "ت724هـ"، و"الكبائر" للإمام الذهبي، وبين فيه زيف الطبعة المشهورة وأن الذهبي بريء منها، و"تشبه الخسيس بأهل الخميس"للذهبي أيضا" ظهر في مجلة الحكمة"، و"ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليًا من حديثه" لأبي موسى المديني، و"فنون العجائب"للنقاش، و "جزء القاضي الأشناني"، و"فضائل الرمي في سبيل الله" للحافظ القراب "ت429"، و"فضيلة العادلين"، و"جزء فيه طرق حديث إن لله تسعة"