وينقع له الزبيب والتمر1.
ويتطيب بالمسك2.
= وأخرج أبو داود في"السنن""رقم 3735"، والحاكم في"المستدرك""4/ 138"، وأحمد في"المسند""6/ 108"، وابن شبة في"تاريخ المدينة""1/ 158"، وابن حبان في"الصحيح""12/ 149/ رقم 5332- الإحسان"، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي, صلى الله عليه وسلم""رقم 245"، وابن سعد في"الطبقات الكبرى""1/ 394"، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان""2/ 125"، والبغوي في"الشمائل""رقم 1017، 1018"، و"شرح السنة""رقم 3049"عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان يستعذب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من السقيا".
وإسناده قوي، وجوده ابن حجر في"فتح الباري""10/ 74".
وأخرج مسلم في"الصحيح""كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل، 4/ 2207/ رقم 3013"ضمن حديث طويل جدا فيه:"وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الماء في أشجاب له على حمارة من جريد".
1 أخرج البخاري في"الصحيح""كتاب الأشربة، باب نقيع التمر ما لم يسكر، 10/ 62/ رقم 5597"عن سهل بن سعد أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- لعرسه؛ فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، فقالت: هل تدرون ما أنقعت لرسول الله, صلى الله عليه وسلم؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور.
وأخرجه بنحوه مسلم في"صحيحه""كتاب الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا، 3/ 1950-1951/ رقم 2006"، وخرجته مسهبا في تحقيقي لكتاب ابن حيويه"ت 366هـ""من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة""ص43-44".
2 أخرجه البخاري في"صحيحه""كتاب الغسل، باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب، 1/ 381/ رقم 270، 271"، ومسلم في"الصحيح""كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام/ رقم 1190"عن عائشة:"أنا طيبت رسول الله ثم طاف في نسائه", وقالت:"وكأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي, صلى الله عليه وسلم"لفظ البخاري.
ولفظ مسلم:"يتطيب بأطيب ما يجد"، وعنده أيضا"برقم 1191"، عنها:"كنت أطيب النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك".