فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 3211

= في"المسند""3/ 362"، وابن خزيمة في"صحيحه""4/ 180"، والطحاوي في"شرح ومعاني الآثار"2/ 171"، وابن حبان في"صحيحه""9/ 283/ رقم 3971 - الإحسان"، والدارقطني في"السنن""2/ 290"، والحاكم في"المستدرك""1/ 452، 476"، والبيهقي في"الكبرى""5/ 190"، وابن عبد البر في"التمهيد""9/ 62"، والبغوي في"شرح السنة""7/ 263 - 264/ رقم 1989"من طرق عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب عن جابر به مرفوعا."

وإسناده ضعيف، وفيه علل:

الأولى: الانقطاع بين المطلب وجابر.

قال الترمذي عقبه:"المطلب لا نعرف له سماعا من جابر".

وقال أبو حاتم في "المراسيل""ص210":"عامة أحاديثه مراسيل، لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع من جابر"، وقال ابن سعد:"كان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه؛ لأنه يرسل"، وقال البخاري:""لا أعرف له سماعا من أحد من الصحابة إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم"، وقال الدارمي:"لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة"، كذا في"التلخيص الحبير""2/ 276"."

الثانية: ضعف عمرو بن أبي عمرو.

قال النسائي عقبه:"عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن كان هو روى عنه مالك"، وقال ابن حزم في "المحلى""7/ 253":"خبر ساقط؛ لأنه عن عمرو بن أبي عمرو، وهو ضعيف".

الثالثة: اضطراب عمرو بن أبي عمرو فيه.

قال ابن التركماني في "الجوهر النقي""5/ 191""فالحديث في نفسه معلول، عمرو بن أبي عمرو مع اضطرابه في هذا الحديث متكلم فيه".

قلت: واضطراب عمرو بن أبي عمرو في هذا الحديث على النحو الآتي:

-أخرجه أحمد في"المسند""3/ 189"ثنا سريج ثنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبيي عمرو أخبراني رجل ثقة من بني سلمة عن جابر.

-وأخرجه الشافعي في"المسند""1/ 323"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار""2/ 171"، والدارقطني في"السنن""2/ 290 - 291" من طريق عبد العزيز الدراوردي عن عمرو بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت