والخطاب المعادي لأمريكا الذي كان يطلق في الماضي، إلا أن بيان كوش في 6 أكتوبر، أشار إلى أن الإدارة لديها شكوك في مزاعم الاعتدال. ومن الممكن فهم شكوك واشنطون. فنيكاراجوا، في نهاية الأمر، دأبت على مهاجمة الولايات المتحدة بشكل مهين، جعل رونالد ريجان يضطر إلى الإعلان عن 'طوارئ قومية"في مايو، 1985، تتجدد سنويا؛ لأن"سياسات حكومة نيكاراجوا وأفعالها تشكل تهديدا غير عادي و شاذ للولايات المتحدة وأمنها القومي وسياساتها الخارجية"كما أعلن حظرا ضد نيكاراجوا ' ردا على الموقف الطارئ الذي خلقته الأنشطة العدوانية لحكومة نيكاراجوا في أمريكا الوسطى. أي مقاومتها لهجوم الولايات المتحدة اورفضت المحكمة الدولية مزاعم الولايات المتحدة بممارسة أنشطة أخرى بوصفها مزاعم لا أساس لها. قبل ذلك بعام، كان ريجان قد حدد 1 مايو بأنه يوم القانون احتفالا بالشراكة التي يبلغ عمرها 200 عام بين القانون والحرية"عندنا، مضيفا أنه بدون القانون لن يسود سوى"الفوضى والاضطراب"وفي اليوم السابق، احتفل بيوم القانون بأن أعلن أن الولايات المتحدة سوف تغض النظر عن إجراءات المحكمة الدولية التي ذهبت إلى إدانة إدارته بسبب استخدامها غير المشروع للقوة وانتهاكها للمعاهدات في هجومها ضد نيکاراجوا، الذي تصاعد فورا، ردا على أمر المحكمة بإنهاء جريمة الإرهاب الدولي. وخارج الولايات المتحدة، يعد الأول من مايو، بالطبع، يوما للتضامن مع نضال العمال الأمريكيين! ومن المفهوم، إذن، أن تسعى الولايات المتحدة للحصول على ضمانات أكيدة على حسن السلوك بالسماح لنيكاراجوا تحت قيادة الساندينيستا بالانضمام إلى تحالف العادلين الذي تقوده واشنطون، والذي يرحب الآن بالآخرين؛ کي بنضموا إلى الحرب التي تشنها ضد الإرهاب منذ 20 سنة مثل روسيا والصين وإندونيسيا وتركيا وغيرها من الدول الصالحة، وليس أي أحد بالطبع. أو فلنأخذ"تحالف الشمال الذي تسانده الولايات المتحدة وروسيا معا، الآن. وهذا تجمع من أمراء الحرب قاموا بإنزال الدمار والإرهاب إلى درجة جعلت معظم السكان يرحبون بالطالبان! وفوق ذلك، فهم تقريبا متورطون في تمرير المخدرات إلى طاجيكستان. فهم يتحكمون في معظم هذه الحدود، ويقال إن"