فعلينا أن نسال أيضا، ما هي الغاية النبيلة؟ هل كان من قبيل الغاية النبيلة أن نزج بالروس في فخ أفغاني"في عام 1979، كما يزعم زيجينو بريز نيسکي أنه فعل؟ ذلك أن مساندة المقاومة ضد الغزو الروسي في ديسمبر 1979 شيء، ولكن الحث على الغزو، كما يزعم بريزنيسکي بزهو، وكذلك تنظيم جيش إسلامي من المتعصبين الإسلاميين من أجل تحقيق أغراضك، شيء مختلف. وثمة سؤال آخر يجب أن نطرحه الآن: ماذا عن التحالف الذي يتم تكوينه، والذي تحاول الولايات المتحدة أن تجمعه؟ علينا ألا ننسى أن الولايات المتحدة نفسها في أوائل الدول الإرهابية، وماذا عن التحالف بين الولايات المتحدة وروسيا، والصين وإندونيسيا ومصر والجزائر، وكلها سوف تر؛ إذ ترى نظاما دوليا ينشأ وترعاه الولايات المتحدة، يسمح لها بتنفيذ فظائعها الإرهابية. فروسيا، على سبيل المثال، سوف يسعدها جدا أن تحصل على مساندة الولايات المتحدة في حربها الإجرامية في الشيشان. فلديك الأفغان أنفسهم يقاتلون ضد روسيا، ومن المحتمل، أيضا، أن ينفذوا أعمالا إرهابية في روسيا، كما يمكن أن تفعل الهند في كشمير، وربما يسر إندونيسيا أن تحصل على الدعم في مذابحها في آتشي، والجزائر، كما أعلنت توا في الإذاعة التي سمعناها، سوف يبهجها أن تحصل على تفويض بأن تتوسع في إرهاب الدولة الخاص بها، والشيء نفسه ينطبق على الصين التي تقاتل ضد القوات الانفصالية في أقاليمها الغربية، وفيها"أفغان"نظمتهم الصين وإيران للقتال في الحرب ضد الروس، ابتداء ربما من 1978، كما تشير بعض التقارير، ويسري هذا عبر العالم، لن يسمح لأي أحد بأن يدخل هذا الاختلاف بسهولة، مع ذلك فعلينا في نهاية الأمر، أن نحتفظ بمعايير."لقد حذرت إدارة بوش في ستة أكتوبر من أن حزب ساندينيستا اليساري في نيكاراجواء الذي يأمل في العودة للسلطة بانتخابات في الشهر القادم، قد احتفظ بروابط مع دول و تنظيمات إرهابية؛ لذا لا يمكن الاعتماد عليه في مساندة الائتلاف الدولي ضد الإرهاب الذي تحاول الإدارة أن تشكله [چورچ چنار ليه. بي/ 6 أكتوبر) كما سبق أن ذكرنا، لا توجد منطقة وسطي بين أولئك الذين يعارضون الإرهاب وأولئك الذين يساندونه كما أعلنت منحدثة وزارة الخارجية الأمريكية، إليزاكوش، ورغم أن الساندينيستا زعموا أنهم قد تخلوا عن السياسات الاشتراكية