تماما، كثير منهم أنغان من ضحايا الطاليان، وإن هذا سوف يكون استجابة لأحر دعوات ابن لادن، وشبكته.
والسؤال الثاني هو"لماذا"ونادرا ما يثار هذا السؤال على نحو جاد. إن رفض مواجهة هذا السؤال يعني اختيار احتمال زيادة الجرائم من هذا النوع زيادة كبيرة. كانت هناك بعض الاستثناءات. فكما ذكرت سابقا، لقد قامت صحيفة الوول ستريت جورنال، ولها الفضل في ذلك، باستطلاع آراء المسلمين الأثرياء"المؤيدين لأمريكا، ولكنهم شديدو الانتقاد لسياسات الولايات المتحدة في المنطقة، الأسباب معروفة لأي شخص يعير أي قدر من الانتباه. إن المشاعر في الشارع متشابهة، وإن كانت أشد مرارة وغضبا. أما شبكة ابن لادن نفسها، فتقع في فئة مختلفة، بل إن أعمالها، على مدى عشرين سنة تسببت في الضرر الشديد للفقراء والمقهورين في المنطقة، والذين لا يهمون الشبكات الإرهابية. وإنما هم ينهلون من مخزون من الغضب والخوف واليأس، ولهذا السبب هم يدعون الله من اجل رد فعل عنيف من جانب الولايات المتحدة، فهذا سوف يعبي آخرين من أجل قضينهم الشنيعة. مثل هذه الموضوعات يجب أن تحتل الصفحات الأولى، على الأقل إذا ما كنا نرغب في التقليل من دائرة العنف، بدلا من تصعيدها."