وربما يجوز أن أقتبس شيئا ما قاله عالم السياسة مايكل ستول"يجب أن نعترف أنه تقليدي. ويجب التأكيد على كلمة تقليدي - بأن الاستخدام الشديد للقوة والتهديد باستخدام القوة، عادة ما يوصف بأنه ديپلوماسية قهرية جبرية، وليس باعتباره شكلا من أشكال الإرهاب. مع أنه، عموما، ينطوي على التهديد بالقوة وغالبا استخدام العنف لما يمكن وصفه أغراضا إرهابية، ما لم تكن قوي عظمى هي التي تتبع التكتيكات نفسها، طبقا للمعنى الحرفي للمصطلح. تحت الظروف التي، بالاعتراف، لا يمكن تخيلها، والتي تكون فيها الثقافة الفكرية الغربية، راغبة في تبني هذا المعنى الحرفي، سوف تتخذ الحرب ضد الإرهاب شکلا مختلفا تماما، على أساس خطوط عبر عنها بالتوسع والتفصيل في كتابات لا تدخل في قائمة المصادر التي يوثق بها!. إن الاقتباس الذي أورده يشار إليه في مجلد شامل بسمي إرهاب الدولة الغربية، تحرير أليكس چورچ، ونشره أحد كبار الناشرين منذ عشر سنوات، ولكنه لا يذكر في الولايات المتحدة. ثم إن هناك توضيحا للنقطة التي يذكرها ستول بالتفصيل من خلال الكتاب. وهناك الكثير من الأمثلة، وهي موثقة توثيقا كبيرا من أكثر المصادر التي يمكن التعويل عليها. مثلا هناك وثائق رسمية حكومية، ولكنها لا تذكر في الولايات المتحدة، رغم أن هذا المحظور التابو) ليس شديد الصرامة في البلاد الأخرى الناطقة بالإنجليزية، أو غيرها."
سؤال: يلوذ الناتو (حلف شمال الأطلنطى) بالصمت إلى أن يكتشف أعضاؤه هل الهجوم كان داخليا ام خارجيا، فكيف تفسر ذلك؟
تشومسكي: لا أظن أن هذا هو السبب من وراء تردد الناتو. لا يوجد شك ذو شأن في أن الهجوم كان"داخليا، وأظن أن الأسباب التي حملت الناتو على التردد هي الأسباب التي يعبر عنها الزعماء الأوروپيون علا؛ فهم يعرفون كما يعرف أي شخص لديه معرفة وثيقة بالمنطقة ليقصد الشرق الأوسط أن أي هجوم كبير على شعب مسلم سوف يكون استجابة لصلوات ابن لادن ورفاقه، وسوف يقود الولايات المتحدة وحلفاءها إلى مصيدة شيطانية"كما عبر عن ذلك وزير الخارجية الفرنسية.