فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 180

عِنْدِي جَرِيبَ النَّخْلَ نصبه على التمييز، ويجوز على الإضافة عِنْدِي جَرِيب نَخْلٍ عندي خبر مقدم جريب هذا مبتدأ مؤخر وهو مضاف ونخل مضاف إليه، صار تمييزًا لكنه مجرور، والأول تمييز أيضًا لكنه منصوب، ولذلك التمييز لا يكون دائمًا منصوبًا قد يكون مجرورًا وقد يكون منصوبًا، ونصبه ليس على جهة الإيجاب. عِنْدِي جَرِيب مِن نَخْلٍ أن يجر بمن، ولذلك بعضهم يعرف التمييز أنه على إجماله.

اسم بمعنى من مبين نكره

هكذا قال ابن مالك، اسم بمعنى مِنْ يعني: من التي لبيان الجنس، لأنه يجوز أن يجر التمييز بمن التي لبيان الجنس. إذًا عندي جريب نخل نقول: النخل هذا تمييز، هل نصبه على الوجوب؟ الجواب: لا، لماذا؟ لأنه يجوز في هذا الترتيب ثلاثة أوجه، النصب والإيضاح عندي جريب نخل، وعندي جريب من نخل، كذلك عندي صاع تمرًا، وعندي صاع تمرٍ، وعندي صاع من تمرٍ، عندي منوان عسل وعندي.

إيش.

كيف.

منوان لماذا؟

وتَسقُطُ النُّونانِ في الإضَافَهْ ... [نحوُ رأيتُ ساكِني الرَّصَافَهْ] [1]

إذًا النون هذه نون التثنية وتسقط عند الإضافة عندي منوا عسل، وعندي منوان من عسل، يجوز فيه ثلاثة أوجه، هذا المفسر لما انبهم من الذوات.

النوع الأول: بعد المقادير.

الثاني: بعد العدد، ويكون منصوبًا على #27.58 ... الذي ذكره الناظم هنا من أحد عشر إلى تسعة وتسعين، هذا يكون مفردًا منصوبًا، {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} [يوسف: 4] {كَوْكَبًا} هذا تمييز {أَحَدَ عَشَرَ} ، {أَحَدَ عَشَرَ} ماذا؟ {كَوْكَبًا} ، {كَوْكَبًا} هذا تميز لمفرد وهو العدد، يعني: شيء معدود بـ {أَحَدَ عَشَرَ} ما نوعه ما ذاته؟ قال: {كَوْكَبًا} ، {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} [ص: 23] إذًا أحد عشر إلى تسع وتسعين هذا يكون مفردًا منصوبًا، من الثلاث إلى عشر يكون جمعًا مضافًا {ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ} [البقرة: 228] جمع مضاف. إذًا التمييز في أحد عشر منصوب، ومن الثلاثة إلى عشرة نقول: هذا مضاف مجرور إلى العدد، عِنْدِي عَشْرَةُ رِجَال وَعَشْرُ نِسَاء نقول: هذا تميز لكنه مجرور. والمائة لا تكون مفردًا.

(1) قال الشيخ: نحو لقيت صاحبي، ولعله سبق وتكملة البيت من الملحة كما ذكرنا إلا أن يقصد الشيخ شاهدًا آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت