الصفحة 61 من 83

ويتابع التّقرير كشفه للتنظيم المتخيّل فيربط عامة المراكز في العالم بهذا التّنظيم فهو يرى أنّ المنتدى في بريطانيا، وفرعه الملتقى في أمريكا، والمعهد العالمي للفكر الإسلاميّ في أمريكا برئاسة الدّكتور عبد الحميد أبو سليمان والدّكتور طه جابر العلواني، ومركز بحوث تطبيق الشّريعة الإسلامية في باكستان برئاسة الدّكتور صلاح الصّاوي، والنّدوة العالميّة للشباب الإسلامي، ولجنة الدّفاع عن الحقوق الشّرعيّة في الجزيرة هي من فروع هذا التّنظيم، ويربط بالتّنظيم بعض مؤسّسات النّشر مثل دار المنطلق في الإمارات ودار الأرقم في الكويت ودار الشروق في مصر ولبنان ومؤسسة الرسالة في لبنان، فيجعلها كلّها تابعة لهذا التنظيم. وهو يشيد ويمدح إجراءات بعض الدّول في منعها النّشاطات الإسلاميّة، يقول: "وأحب أن أشير هنا إلى الإجراء الذي اتخذته الحكومة المصريّة مؤخّرًا بشأن حظر تداول الكتب التي ثبتت مخالفتها لتعاليم الإسلام الصّحيحة وتكوين لجنة بمشاركة الأزهر تتولّى دراسة الكتب المطروحة في الأسواق المصريّة، وإصدار منع لكلِّ كتاب فيه محاولة لتشويه صورة الإسلام ... فإنّ حكومتنا المباركة هي أولى باتّخاذ مثل هذا القرار".

ثمّ ينتهي التّقرير بنصائحه وإرشاداته في طرق معالجة هذا التنظيم وأهمّها: انتقاد الكتب الحركيّة واعتماد كتب المدخليين، في هذا الباب يقول: "وهذه الطريقة هي التي وفق الله إليها فضيلة الشّيخ الدّكتور الأستاذ ربيع بن هادي المدخلي في مجموعة من مؤلّفاته القديمة والحديثة، فمن القديمة رده على محمّد الغزالي وعلى عبد الفتّاح أبو غدّة، ومن مؤلّفاته الجديدة: ردوده المركّزة على سيّد قطب: «أضواء إسلاميّة على عقيدة سيّد قطب وفكره» و «مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم» و «الحدّ الفاصل بين الحقّ والباطل» و «حوار مع الشّيخ بكر أبي زيد» و «العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم» ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت