4 -غزو السّاحة بتسجيلاتهم الإسلاميّة التي تجاوزت (250) محلاًّ في مختلف مناطق المملكة، يقول: "والتي لا تنشر إلاّ أشرطة الدّعاة الحزبيين من الذين منعوا أو من الذين ظهروا مؤخَّرًا، ولا يقبلون نشر شريط واحد من أشرطة مشايخ المدينة ... هذا غير احتوائهم لبعض الموظّفين في وزارة الإعلام وبعض فروعها ممّا سهّل فسوحات الأشرطة، مع أنّ بعضها يحتوي على أمور خطيرة تمسّ الدّين والدّولة مثل أشرطة سلمان العودة الأخيرة كصانعوا الخيام وغيرها، وفي المقابل تمنع أو تتأخّر فسوحات الأشرطة التي تقدَّم من قبل بعض التّسجيلات السّلفيّة لأهل الولاء مثل تسجيلات طيبة الإسلاميّة في المدينة النّبويّة عن طريق فرع الوزارة". وهو يكشف عن تعاون سلفيي أهل الولاء على أشده في كشف هذا التّنظيم يقول: "إنّ الحديث عن الاستثمار الحزبي لهذه الأشرطة حديث ذو شجون، وذلك لشدّة صلتي به ومعايشتي له، ولكن أحمد الله أن وفّقني بمشاركة اثنين من أهل الولاء على وضع دراسة واقعيّة وميدانيّة وموثّقة بالأدلّة عن استغلال الحزبيين لهذه الوسيلة الهامّة جدًا (الشّريط) ثمّ اقتراح الحلول المناسبة لها والمؤيّدة بالواقع، وقد وفّقنا الله في إيصالها إلى صاحب السمو الملكيّ نائب وزير الدّاخليّة حفظه الله منتصف عام 1414هـ لذلك فإني أحيل معرفة مدى استغلال الحزبيين لهذه الوسيلة الهامّة إلى تلك المذكّرة".
5 -الاهتمام بالمرأة وتثقيفها: يقول التّقرير المخابراتي: "ولا يفوتني أن أنبّه هنا إلى أمر خطير، وهو أن مركز الدّعوة والإرشاد في المدينة النّبويّة بدأ منذ عام 1412هـ وإلى اليوم بإعلان محاضرات خاصّة بالنّساء، وعامّة من يلقيها الشّباب الحزبي، مقابل تحايله على مشايخ المدينة في عدم قبول أو إعلان محاضراتهم وسلوك كافّة وسائل التّبريرات في ذلك".