" ... الدّين إذًا عند هؤلاء هو أحد العوامل التي تستخدم لتحقيق الهدف الدّنيويّ، لا أنّ الدّين بنفسه هو الهدف، وهو شبيه برفع الدّولة السّعوديّة المرتدّة شعار لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، ورفع صدّام البعثيّ شعار «الله أكبر"، وغيرها من الأمثلة، فالدّين عندهم وسيلة لا غاية لتحقيق العبوديّة لربّ العباد وهي غاية الغايات بالنّسبة للمسلم الصّادق، ولذلك مصلحة الدّين تقدّم على أيّ مصلحة، وضرورة الدّين لا تعادلها ضرورة، فالنّفوس تموت من أجل الدّين، والأموال تنفق لرفعة الدّين، وكلّ المصالح تنهار في سبيل تحقيق إقامة الدّين وإعلائه." [مقالات بين منهجين 75]
" .. ها قد وقع المحذور وصارت السّلفيّة عمالة لآل سعود الخبثاء، ومقدّمة هذه العمالة أنّ هؤلاء القوم السّلفيين اعتقدوا بصحّة إمامة آل سعود على جزيرة العرب، بل بعضهم ذهب في ضلاله وغيّه حيث لم يعتقد بإمامتهم فقط بل صار الحديث يدور حول معتقد الملك الملعون فهد بن عبد العزيز هل هو على عقيدة السّلف أم أنّه ليس سلفيًّا، بل صار الحديث يقترب بل دخل في تحديد من هي الطّائفة المنصورة وهل آل سعود هم الطّائفة المنصورة أم لا؟، بمثل هذه المقدّمات الغريبة والعجيبة وصل الأمر إلى أن دخلت هذه الطّائفة باسم السّلفيّة والتي تعتقد إمامة ومشيخة ربيع المدخلي إلى حيّز العمالة المكشوفة والمفضوحة لآل سعود الملاعين، الحاكمين بغير شريعة الرحمن، الموالين لأعداء الملّة والدّين، المحاربين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلّم وللمؤمنين.
من أين لنا هذا الحكم؟.