الصفحة 38 من 83

وهلاّ إذ جهلوا أو التبس عليهم حالها، بحثوا وسألوا بدلًا من الصدّ عنها والجدل ... (فإنّما شفاء العيّ السّؤال) . قال تعالى: (وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) [النساء/107] وقال سبحانه وتعالى: (هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) [النساء/109] .

لأجل هذا ولكي لا يغترّ كثيرٌ من النّاس بما يلبّسه كثير من الذين يرتدون مسوح العلماء ممّن باعوا دينهم وذممهم للسّلاطين، كذلك المدعو أبو بكر جابر الجزائري إذ يقول رجمًا بالغيب وتقوّلًا على الله وتزكية عليه سبحانه: (وهيهات هيهات أن يتنكر آل سعود لمبدأ الحق الذي أقاموا ملكهم عليه، ووقفوا حياتهم على حمايته ونصرته ونصرة الدّاعين إليه!! والهادين إلى مثله!! إنه لو لم يبق إلاّ عجوزٌ واحدة من آل سعود لم يكن لها أن تتنازل عن مبدأ الحقّ!!!) أهـ [2] .

ويقول - نعوذ بالله من الضّلال: (إنّه لا يوجد مسلم صحيح الإسلام، ولا مؤمن صادق الإيمان وفي أي بلد إسلامي كان، إلاّ ويتمنّى بكلّ قلبه أن يحكمه ابن السعود وإنّه لو يدعى إلى مبايعته مَلِكًا أو خليفةً للمسلمين لما تردّد طرفة عين!! كان ذلك من أجل أنّ هذه الدّولة تمثّل الإسلام وتقوم به وتدعو إليه ... ) أهـ [3] ، ويقول (هذه الدّولة الّتي كانت معجزة القرن الرّابع عشر، هذه الدّولة التي لا يواليها إلاّ مؤمن ولا يعاديها إلاّ منافق كافر مادامت قائمة بأمر الله!! .. ) [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت