فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 156

طريق مقام المرجع والواردة من كافة الإدارات التابعة للإدارة العامة للجوازات لإبداء المرئيات النظامية وبعض المقترحات حيال الأمور المطلوب بحثها ويمكن حصر الأنظمة التي تعتمد عليها الإدارة في الآتي:-

5 -نظام الإقامة ... الخ. [ص: 142] .

فمن علم حقيقة الدول القائمة الآن تيقن أنها مركبة من ثلاث سلطات كما يزعمون ومجموعة أفراد فأما السلطات فهي على التفصيل التالي: الأولى السلطة التشريعية (المتمثلة في رئيس الدولة والبرلمانات ومجالس الشورى!)

الثانية: السلطة القضائية (المتمثلة بالقضاة وهيئات النظر في القضايا ومحاكم الاستئناف)

والثالثة: السلطة التنفيذية - وهذه السلطة تقوم عليها باقي السلطات - وهم أفراد من المجتمع يقومون بتنفيذ جميع ما يراد منهم وما تصدر إليهم من أوامر وهم الركيزة الأساسية في المجتمعات وعليهم تقوم الدول فهم المسؤلون عن تنفيذ ما يصدر بحق المتهمين والجُناة من أحكام جنائية وتطبيق العقوبات عليهم ومساعدة الجهات الرسمية في تنفيذ الأنظمة والقوانين المكلفة بتنظيمها كالبحث عنهم وتتبعهم وجمع المعلومات عنهم وإلقاء القبض عليهم وحراستهم إلى أن يُعرضوا على المحاكم للتحقيق معهم ثم إلى أن تصدر في حقهم الأحكام ثم تنفيذ الأحكام الصادرة في شأنهم واقتيادهم إلى السجون ثم حراستهم إلى أن يقضوا مدة حكمهم ويفرج عنهم فهم مسئولون بحكم النظام عن تنفيذ ما تفرضه عليهم الأنظمة والأوامر باعتبارهم من رجال السلطة التنفيذية ولولاهم لما قرّ لأى دولة قرار ولما قام لها علم أو ارتفع لها منار ففيهم تكمن قوة الدول وهم أداة صالحة للاستعمال وفقًا لسياسات الدول وما تحمله من عقائد وأفكار فمرة ديقراطية علمانية وتارة بعثية اشتراكية .. الخ.

فالواجب على المسلم أن لايعين على إثم أو عدوان أو باطل من أجل بعض المتنفذين من أصحاب السلطات التي ما أنزل الله بها من سلطان وإرضائهم بسخط الله ومقته وتعظيم أوامر المخلوقين فوق أوامر الخالق قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [90] سورة النحل ,و {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [151] سورة الأنعام، و (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إِنَّمَا يَامُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت