فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 156

تضم عدد من المستشارين القانونيين ومهمة هذه الإدارة هي دراسة المعاملات التي تحال إليها عن طريق مقام المرجع والواردة من كافة الإدارات التابعة للأدارة العامة للجوازات لإبداء المرئيات النظامية وبعض المقترحات حيال الأمور المطلوب بحثها ويمكن حصر الأنظمة التي تعتمد عليها الإدارة في الآتي: نظام الإقامة. [ص:142] .

جاء في فتاوى اللجنة مايلي: الفتوى رقم: 6894

س: أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري وهذا مصدره رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه وأن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعل الأعاجم وأن نلقى التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله ـ قوانين عسكرية ـ.

ج: لا يجوز تحية العلم ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم لما ورد من النهي عن التشبه بهم ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبدالله بن قعود ... عبدالله بن غديان ... عبدالرزاق عفيفي ... عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

والكلام هنا ليس في الدول التي تصرح ليل نهار بأنها ديمقراطية أوبعثية أو اشتراكية أوعلمانية لأنها مصرحة بأنها تحكم بالقوانيين الوضعية وأمرها ظاهر في سائر شؤنها وليس ذلك مقتصرا على العسكرية فحسب وإنما الكلام فيمن يدعي أنه يحكم بالشريعة ويطبق أحكام الإسلام وأنه لامساومة على الدين والعقيدة ونحو ذلك.

فيتضح مما تقدم أن العسكرية قائمة على حكم الطاغوت في الحكم والتحاكم بجميع أشكاله وصوره ومستمداته ومستنداته وأصوله وفروعه المتمثل في القانون العسكري ونظام العقوبات العسكرية والجزاءات الإدارية وتطبيق أحكام القانون والجنح والجنايات والخضوع له داخل العمل وخارجه بل في كل زمان وكان حتى في أوقات النزهة والإجازات التي يقضونها بين أهليهم. ومساعدة الجهات الرسمية في تنفيذ الأنظمة والقوانين المكلفة بتنظيمها وكل عسكري خاضع لهذا القانون في كل حركاته فالعَلم له قانون دولي متبع في جميع دول العالم والتحية العسكرية كذلك وتعظيم الرتب والإشارات وقانون للحرب كقانون الأسرى والمدنيين وقانون عالمي للعسكرية في الدفاع وحل النزاع بين الدول والمخالف لأي قانون ونظام عسكري يعتبر مذنبا مجرمًا يستحق العقوبة بمقتضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت