وقال المجد الثاني الشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ: واعلم أن هؤلاء المشركين لم يرضوا من هذا وأمثاله بمجرد الموالاة والنصرة دون عبادتهم وتسويتهم لهم بالله في التعظيم والإجلال والتودد إليهم فمن ذلك الأنحناء لهم والإشارة باليد إلى أشرف أعضاء السجود وهو الجبهة والأنف وكل ذلك من خصائص الإلهية وذلك أمر لامحيد عنه. [المورد العذب الزلال]
وجاء في فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمهم الله أجمعين ما يلي:
(47:-"س": الإنحناء ووضع اليد على الجبهة)
ج:- الإنحناء عند السلام حرام إذا قصد به التحية وأما إن قصد به العبادة فكفر ووضع اليد على الجبهة مثل السجود ويدخل في الشرك. (تقرير) [1/ 109] .