السمت والهدي والتمسك بالسنن والمحافظة على الواجبات كإعفاء اللحية وتقصير الثياب - ولذلك من أطلق لحيته أخذ شيئا من المال يسمى (صنف أو بدل) _ وحضور الدروس والمحاضرات العلمية ولكن يصطحبون معهم المسجلات وأجهزة التصنت أو يتبعون ذلك بكتابت التقارير ونحو ذلك ويتبذلون أحيًا من أجل المتابعة والمراقبة فيظهرون كأنهم زبالين أو سباكين أو خدم وغير ذلك من الحرف الدنيئة ويأخذون عليهامبلغا زهيدا يسمى (بدل سمعة) ولم يكن عملهم ذلك لله ولكن في معصيته ومضايقة عباده المؤمنين ويقومون بدس الوقيعة بين الناس وإثارة الشكوك فيما بينهم وهذه من علامات المنافقين كما جاء في الحديث:"آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان". متفق عليه وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر". متفق عليه وعن محمد بن زيد أن ناسا قالوا لجده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:"إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لايدخ الجنة نمام".متفق عليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم مالعضه قالو: بلى يا رسول الله قال: هي القالة بين الناس". وجاء عن بعض السلف:"ما يفسد الساحر في سنة يفسده النمام في ساعة". ثم هؤلاء يجعلون النفاق والغيبة والنميمة والتجسس على المسلمين واجب مقدس وهدف سامي ووسائل شريفة كما يزعمون ولننقل كلام بعض أهل العلم قال ابن كثير في تفسيره لسورة (النور) :هذا تأديب ثالث لمن سمع شيئا من الكلام السيء فقام بذهنه شيء منه وتكلم به فلا يكثر منه ولا يشيعه ويذيعه فقد قال تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) أي يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح (لهم عذاب أليم في الدنيا) أي بالحد وفي الآخرة بالعذاب الأليم (والله يعلم وأنتم لا تعلمون) أي فردوا الأمور إليه ترشدوا وقال الإمام أحمد [5/ 279] حدثنا محمد بن بكر حدثنا ميمون بن موسى المرائي حدثنا محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لاتؤذوا عباد الله ولاتعيروهم ولاتطلبوا عوراتهم فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته".هذا تأديب ثالث لمن سمع شيئا من الكلام السيء فقام بذهنه شيء منه وتكلم به فلا يكثر منه ولا يشيعه ويذيعه فقد قال تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) أي يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح (لهم عذاب أليم في الدنيا) أي بالحد وفي الآخرة بالعذاب الأليم (والله يعلم وأنتم لا تعلمون) أي فردوا الأمور إليه ترشدوا وقال الإمام أحمد [5/ 279] حدثنا محمد بن بكر حدثنا ميمون بن موسى المرائي حدثنا محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"