فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 156

وللعلماء نصائح في هذا الشأن فمنها ما سطره العلامة محمد بن عبد اللطيف وصالح بن عبد العزيز ومحمد بن إبراهيم رحمهم الله تعالى وهذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد اللطيف وصالح بن عبد العزيز ومحمد بن إبراهيم إلى جناب عالى الجناب حضرة الإمام عبد العزيز بن عبدالرحمن آل فيصل سلمه الله تعالى سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وموجب الكتاب هو النصيحة لكم والشفقة عليكم عملًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم [الدين النصيحة] قالها ثلاثًا قيل لمن يارسول الله قال [لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم] . وأعظم ما ننصحك به عما رأيناه وسمعنا من المنكرات الفظيعة الشنيعة التي تنقص الإسلام والدين

منها: اللباس الذي هو شعار الأفرنج والترك والأعاجم وكل شئ مختص بالكفارمن لباس وغيره يحرم اتخاذه واستعماله لأن اتخاذه واستعماله ينقص دين المسلم وهو محرم والمشابهة توجب التأثر في المشابه به ذكر ذلك شيخ الإسلام. ومنه تعليمات الجند التي هي من زيّ المشركين والأعاجم وكذلك المزيكة والبرزان التي طقت هذه الأيام في العود كل عصرية وصار الناس والعوام والنساء يذهبون إليها ليحضرونه. وهي كلها من شعائر الأفرنج والترك والأعاجم الذين هم أعداء الملة الإسلامية ولم يعهد عند أحدٍ من أئمة الإسلام المتقدين والمتأخرين الذين هم القدوة وليس القدوة قوانين الإفرنج والترك والأعاجم ولا التشبه بهم من دين الإسلام وآخر من نصر هذه الدعوة وقام بها أوائلكم وأوائلنا رحمهم الله وذلك ما يقارب القرنين لم يفعلوا شيئًا من هذه الأمور لأنهم يعتقدون تحريم مشابهة المشركين في كل شئ. [الدرر السنية: 15/ 364 , 365] .

وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله تعالى:"ومن التشبه بأعداء الله تعالىما يفعله كثير من الجهال من التصفيق في المجالس والمجامع عند رؤية ما يستحسنونه من الخطب والأشعار وعند مجئ الملوك والرؤساء إليه وهذا التصفيق سخف ورعونة ومنكر مردود من عدة أوجه. أحدها: أن فيه تشبها بأعداء الله تعالى من المشركين وطوائف الإفرنج وأشباههم فأما المشركون فقد قال تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً} (35) سورة الأنفال قال أهل اللغة وجمهور المفسرين المكاء: الصفير والتصدية: التصفيق .. وقال الشيخ عزالدين بن عبد السلام في (قواعد الأحكام) وأما الرقص والتصفيق فخفة ورعونة مشبهة لرعونة الإناث لايفعلها إلا أرعن أو متصنع كذاب .. وقال شيخ الإسلام أبوالعباس بن تيمية رحمه الله تعالى: أما اتخاذ التصفيق والغناء والضرب بالدفوف والنفخ في الشبابات والاجتماع علي ذلك - إلى أن قال - أما الرجال على عهده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت