خلافًا لما صوّرته وسائل الإعلام السلولية كشف مصدر برئاسة الجمهورية الإيرانية عن بعض ما دار خلف الكواليس قبل أن يبادر خالد الحربي بتسليم نفسه إلى السفارة السعودية في طهران، وأشار في حديث هاتفي لـ (الشرق الأوسط) إلى أن استخبارات الحرس الثوري التي تتولى ملف عناصر القاعدة الموجودين في إيران قد تعرضت لضغوط شديدة من قبل الرئيس خاتمي ووزير أمنه علي يونسي لتسليم مجاهدي القاعدة إلى وزارة الأمن غير أنها قاومت هذه الضغوط معتمدة على دعم بعض الجهات داخل الحكومة الإيرانية، ورغم وجود اتفاقية أمنية بين البلدين إلا أن السلطات الإيرانية رفضت تسليم المطلوبين السعوديين من القاعدة إلى المملكة بذريعة عدم معرفتها بهوية عناصر القاعدة الموجودين في إيران، مكتفيةً بطرد متطوعين في صفوف القاعدة ممن لجأوا إلى إيران بعد سقوط حكم طالبان في أفغانستان إلى بلدانهم بما فيها ما يسمى السعودية، وتم إبلاغ خالد الحربي (أبو سليمان المكي) بقرار إيراني لتسليمه قبل أسبوعين حين نقله من إحدى فيللات الحرس شمال طهران إلى مكان آمن بالقرب من مدينة قم، وخيّرت السلطات الإيرانية المدعو خالد الحربي بتسليم نفسه طوعًا إلى السفارة السعودية أو يجري نقله إلى الرياض، وقرر الحربي حسب المسؤول الإيراني أن يقدم نفسه إلى السفارة، ومن جهة أخرى قلل مسئولون أميركيون من أهمية المطلوب الأمني خالد الحربى الذى سلم نفسه للسلطات السعودية ونقلت شبكة (سي، إن، إن) الإخبارية الأميركية عن السلطات السعودية أنه ربما لا ينطبق عليه العفو السعودي ونقلت الشبكة عن السفير السعودي ببريطانيا الأمير تركي الفيصل قوله: إن الحربي ربما يكون صاحب أسامة بن لادن في الكثير من رحلاته داخل أفغانستان وأنه ربما يعطي معلومات جيدة عن هذا الجزء من حياة بن لادن [الشرق الأوسط، البيان] .
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة الواشنطن بوست أن غالبية الأمريكيين لا يعتقدون أن إدارة الرئيس جورج بوش حققت انتصارًا في الحرب التي أعلنتها على الجماعات الجهادية المعادية للولايات المتحدة، لكن 55% ممن شملهم الاستطلاع أيدوا الأسلوب الذي يتبعه الرئيس جورج بوش في تلك الحرب [نبا] .
التقى شقيق جون كيري المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة بزعماء إسرائيل أمس في محاولة واضحة لإزالة أي مخاوف بشأن مدى التزام كيري تجاه إسرائيل، وكان مسئولون إسرائيليون أبدوا في مجالسهم الخاصة تخوّفهم من أن يؤدي فوز كيري في انتخابات نوفمبر إلى حدوث تحول في السياسة الأميركية عن سياسات الرئيس الحالي جورج بوش الذي يعتبرونه أشد الرؤساء الأميركيين موالاةً لإسرائيل منذ عشرات السنين، وقال مصدر شارك في ترتيب الزيارة: إن كاميرون كيري الذي اعتنق اليهودية ويعمل مستشارًا لشقيقه تم إيفاده إلى إسرائيل كبديل كي يطمئن الإسرائيليين إلى أن شقيقه لا يقل تأييدًا لإسرائيل عن بوش، والتقى كاميرون كيري الذي وصف زيارته بأنها شخصية مع رئيس الوزراء أرييل شارون وزعيم المعارضة شيمون بيريز، ويعتزم كاميرون كيري أيضًا القيام بجولة تفقدية للجدار العازل الذي تشيّده إسرائيل على أراضي الضفة الغربية، وكان كيري أغضب إسرائيل أثناء حملته لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في أكتوبر الماضي عندما قال لجماعة من الأميركيين العرب: إنه يعتبر الجدار حاجزًا أمام السلام، ومنذ ذلك الحين والقائمون على حملة كيري الانتخابية يجاهدون لإبراز سجله في التصويت لصالح إسرائيل في مجلس الشيوخ وإقناع الحكومة الإسرائيلية بأنه ليس هناك ما تخشاه من انتخابه [رويترز] .