الصفحة 901 من 1360

أبوعبدالله الشرقي: نعتذر عن عدم الرد على البريد لك وللقراء الأفاضل لأن في ذلك صعوبة علينا وسنكتفي بنشر الردود السريعة في المجلَّة والمعسكر وإن يسر الله لنا في المستقبل لعلنا نتمكن من ذلك وطلبك حققناه لك في هذا العدد.

الأخ المقدسي: نشكر لك سعيك الطيب الذي ذكرته لنا في توزيعك للمجلة والأفلام والأشرطة التي تصدر عن المجاهدين وندعوك للاستمرار في ذلك واعلم أن رسالتك أدخلت على إخوانك السرور ونسأل الله أن يوفقك إلى مزيد من العمل في خدمة الجهاد والمجاهدين.

أبو الزبير الشامي: رسائلك ونصائحك طيبة ونرجو منك التواصل معنا في الرأي والمقترحات والله يرعاك ويحميك من كل سوء ومكروه.

سيف النصر: المقترحات التي ذكرتها ووصاياك للمجاهدين ثمينة، وهي في عين الاعتبار شاكرين لك ومقدرين.

أبومحسن الدوعني: شكرًا لمقترحاتك وسلامك وصل.

الأخ أبوصالح الشمري: نشكر لك تواصلك معنا، ونشكر الشاعر أشرف عمران على مشاعره الطيبة تجاه المجاهدين.

الأخ خادم المجاهدين أبو الوليد: بالنسبة لأعداد المجلة السابقة فهي موجودة على الأنترنت ونحن نحرص على توفيرها للقراء ولكننا نرجو من الأخوة أيضًا أن يجتهدوا في إنزالها في أكثر من موقع بحيث إذا ضربت روابط معينة أو حجبت تتوفر روابط أخرى وكما أخبرنا بعض الإخوة أن المجاهدين في الجزائر يضعون المجلة في موقعهم على الأنترنت فبإمكانك مراجعتها.

أبو مجاهد الجهني: مقترحاتك ثمينة جدًا وحرصك في محله ونرحب بتواصل أكثر.

أبوتميم الخبي: قصيدتك في رثاء أبي هاجر معبرة، ولعلك تراها في المعسكر إن شاء الله.

الأخ ابن الغافقي: الرسالة التي أرسلتها مهمّة ونريد منك الحرص أكثر على الدقة وما ذكرته في الرسالة أُرسل للمختص به وعسى أن تراه مطبقًا على أرض الواقع.

الأخوة الذين وصلت رسائلهم ومشاركاتهم: نشكر لكم تواصلكم، ونعتذر عن ذكر الرد هنا لضيق المقام، ولكنَّ رسائلكم في عين الاعتبار، ومقترحاتكم تصل إلى أهلها، ومشاعركم تشرح الصدور وتشجع النفوس على القتال في سبيل الله تعالى.

والأمةُ ... الكبرى ... غدت ... ألعوبةً ... يلهو ... بها ... القسيسُ والحاخامُ

هي مثلُ قومٍ في الأمور مكانةً ... سيانَ إن قعدوا وإن هم قاموا

عظماؤها ... والحادثاتُ ... تُبيدها ... فوق ... العروشِ ... هياكلٌ وعِظامُ

والقدس، ويحَ القدسِ دِيْسَ عفافُها ... والمسلمونَ عَنِ الجهادِ صيامُ

بغدادُ ... يا ... دارَ ... الخلافةِ ... ويحكِ ... ما ... بالُ ... طهركِ دنّسَته طُغَامُ

ما بالُ من بالأمسِ خانوا دينهم ... عمّن أغارَ على حِمَاكِ تَعَامُوا

أعلى ... الشعوبِ قساورٌ صيّالةٌ ... وعلى ... اليهودِ ... أرانبٌ ... ونَعَامُ

لم يبقَ لي دارٌ أفيءُ لظِلّها ... وطني استبيحَ وشَبَّ فيهِ ضِرَامُ

يا أمتي .. أنا طائرٌ قد لاحَ لي ... أَيْكٌ، فهلْ أَشدو ولستُ أُلامُ؟!

أأُعابُ ... إن ... صارحتكم ... بحقيقةً ... هي أن شرَّ عِدَاتِنَا الحُّكّامُ؟!

مِنْ ... كُلِّ ... زنديقٍ ... ويُدْعَى ... أنَّهُ ... للمسلمينَ ... خُويدِمٌ ... وإِمَامُ

يتظاهرونَ ... بأنهم ... عونٌ ... لنا ... في حينِ هُمْ دَاءٌ لنا وحِمَامُ

جيشُ النصارى مَدُّهُ اجتاحَ الدُّنا ... أينَ ... التَّقِيُّ ... الشهمُ والمقدامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت