وإذا ... تعلقت ... القلوب ... بربها ... فلسوف يغدو الموت أعظم موكب
وأقترح عليكم أن تعملوا قائمة بريدية لمن يريد الاشتراك ويتم تزويده بالروابط والأخبار والأعداد الجديدة لا تنسوني من الدعاء ..
رسالة مجاهد الغامدي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
أولًا: رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته وجعل طريقنا إكمالًا لمسيرتهم وجمعنا وإياهم مع خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في جنات الخلد إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ثانيًا: وفقكم الله وأعانكم وسدد على طريق الحق خطاكم وشكر الله لكم ما تقومون به من أعمال تظهر للمؤمنين الحقيقة في وقت غابت فيه عن الظهور.
ثالثًا: أود أن ألحق بركب المجاهدين في الجزيرة العربية وأعاهدكم بالله أنني معكم طالما أنتم على الحق ظاهرين وأن قلبي والله معلق بالجهاد وأهله وإني أعلم والله أن أعداء الله وأعداء المجاهدين قد كثروا وأن الثقة قد انعدمت إلا من رحم الله ولكني أعاهدكم بالله أني معكم ولست مع غيركم أرجو من الله ثم منكم إرشادي للحاق بالمجاهدين.
رسالة حفيدة ابن الوليد:
إلى الإخوة في الله المجاهدين
أبعث لكم رسالتي هذه عبر طريق الإنترنت ..
لأني لو كنت - والله الذي لا إله إلا هو - أعلم طريقًا في الأرض أسلكه إليكم ... لسلكته وما توانيت ...
والله أني أحترق لا أعرف ماذا أقول وماذا أخط ُّسوى ليتني معكم فأفوز فوزًا عظيمًا
هنيئًا لكم شرف الجهاد .... هنيئًا لكم شرف الجهاد .... هنيئًا لكم شرف الجهاد .... وأدعو الله أن يشرفني بقتال أعدائه إلهي لا تحرمني من الشهادة في سبيلك وأخيرًا ... دعوة خالصة إلى المولى الحفيظ أن يحفظكم.
رسالة من أحد الإخوة لم يضع اسمه:
أرسل أحد الإخوة رسالة فيها بعض الوصايا وفيها هذه القصيدة الجميلة والتي نذكر منها هذه الأبيات:
حيِّوا الشباب بعزةٍ وصمودا ... كفروا ... بندٍّ ... وحّدوا المعبودا
بدؤوا الجهاد على الجزيرة إنهم ... لرموز ... عز ... ما رضوه رقودا
قاموا على الطاغوت كفارًا به ... وبحزبه ... ليواجهوه ... حشودا
فإذا بنا متافجؤون بمن حوى ... علمًا ... عظيمًا بدلوه صدودا
كلا وربي ما توانى عزمنا ... فنبيّنا ... قد ... بيّن ... المقصودا
فعصابة من أمتي لن تنحني ... أبدًا ... وترقى ... للفتوح صعودا
ما ضرهم خذلان من صرفتهمو ... أولادهم ... وبيوتهم ... ونقودا
تركوا أمور الذل والدنيا لمن ... عشقوا الحياة وزخرفًا معدودا
وسعوا إلى دار الجنان وحورها ... ولكل رزق في الجنان وجودا
قاموا بنحر الكفر في أوطاننا ... فغدا الصليب مشتتًا وشرودا
والله أسأله الثبات لإخوتي ... بجهادهم ... ليوحدوا المعبودا
ردود ومراسلات
أبو دجانة من أرض الحجاز: رسالتك وصلت وتم تنزيل المادة التي ذكرت وهذه محاضرة سبق وأن انتشرت في الانترنت للشيخ يوسف العييري باسم: "لن نستكين" وأما بالنسبة لموضوعك العلاج بالعسل والكتاب الذي أرفقته فقد وصلا ونشكرك على هذا التواصل الطيب وحياك الله معنا ..
أبو عبد الرحمن البتار (ابن الجراح الأزدي) : نصائحك ووصاياك وصلت وجزيت عليها خيرًا، وبالنسبة لما سألت عنه فيما يتعلق بالعفو الذي عرضه أحد المرتدين ففي هذا العدد إشارة إليه في عدَّة مقالات.
أبو دجانة القحطاني: مقترحاتك طيبة وفي محلها إلا أننا نود تنبيهك وإخوتنا القراء إلى أن الحرب سجال بيننا وبين العدو ينال منَّا وننال منه فيوم نساء ويوم نسر (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) .
الأخ الصاعدي: طلبك الذي ذكرت أوصل لمجموعة من المجاهدين علَّ الله أن يكتب لك ما أردت ولا تنس أن تكثر من الدعاء.