الصفحة 899 من 1360

هذه الزاوية وضعت بناءً على ورود عدّة مشاركات ورسائل معبرة عن مشاعر جياشة تجاه الجهاد والمجاهدين فأحببنا إشراك إخوتنا القراء بها لتعم الفائدة ويحصل النفع، وقد اقترح علينا بعض الإخوة وضع مثل هذه الزاوية وهاهي بين يديكم في هذا العدد ولعل الله ييسر لنا متابعة إخوتنا القراء عبر البريد بإذن الله تعالى.

رسالة من أبي خالد الشنقيطي:

[نسرُّ ونفرح عند خروج كل عدد من مجلة صوت الجهاد ونقبل على قراءتها إقبال الظامئ على الماء البارد نستنشق من خلالها عطر الكرامة الذي لم نعرفه قبل هذه الثلة المؤمنة الصابرة المحتسبة.

إن صوت الجهاد هي حقًا صوت الحق في زمن الهزيمة وهي ليست فقط إرشادًا لشباب الجزيرة فيما يتعلق بفريضة الجهاد ووجوبه على أرض الحرمين - كما ذكر ذلك في أعدادها الأولى - بل والله إنَّ عشرات ومئات من الشباب ليسوا من أهل الجزيرة يقرؤونها ويتابعونها وينشرونها ويدعون لأصحابها وقد استفادوا منها وبَيَّنت لهم كثيرًا من الأمور الشرعية وأزالت عنهم كثيرًا من الشبهات وبعثت فيهم همة جديدة وعزيمة على نصرة الحق والجهاد في زمن الهزيمة في زمن الذل والهوان الذي أصاب الأمة في وقتٍ تقاعس فيه العلماء والمشايخ عن دورهم المطلوب وأوصلهم هؤلاء المشايخ إلى طريق مسدود وتركوهم وخذلوهم ...

لقد قالوا لنا يومًا (من يحمل هم الإسلام) فجلسنا إليهم فعلمونا أن دين الإسلام يقتضي البراءة من الشرك وأهله أولًا ثم منابذتهم العداوة ثانيًا ثم جهادهم ثالثًا ..

قالوا لنا إن هذا هو التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأقاموا على ذلك الأدلة والبراهين فحدثونا عن (التربية الجهادية) وعن (دورنا في زحمة الأحداث) ... وكرروا علينا كثيرًا إن الإسلام مستهدف من الداخل والخارج .. من الخارج من الغرب الصليبي المتمثل في اليهود والنصارى ومن الداخل من العلمانيين والمرتدين والرافضة والمبتدعة ... وإننا يجب أن نعمل ونجاهد لنصرة الدين ... كم سمعنا من خطب رنانة ومحاضرات منمقة وكلام حماسي ... أخبرونا عن (عداوة الكفار) وعن (أساليبهم في حرب الإسلام) ثم خلصوا إلى (حتمية المواجهة) .. وقالوا لنا بالحرف الواحد في أسلوب تحريضي واضح: (إن العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل .. معمل لتخريج المقاتلين من لم يقاتل عن عقيدة ودين فإنه يقاتل لأنه لم يعد أمامه إلا أن يقاتل ... ) فلم يعد أمامنا إلا حمل السلاح و (صناعة الموت) لننال (الشهادة الكبرى) التي حدثونا عنها .. وظننا أن مشايخنا سيحملون السلاح معنا أو يناصرونا بالكلام الذي كانوا يحرضوننا به؛ أو على الأقل يلتزموا الصمت ... لكن ما حدث هو أن هؤلاء المشايخ انقلبوا علينا .. ووجهوا كل سهامهم إلينا وطلعوا علينا في القنوات يهاجموننا كما كانوا يفعلون مع العلمانيين والرافضة ...

وبعدما علمونا كل شيء عن المواجهة وحتميتها تغيرت مواقفهم وأصبحوا يتنكرون حتى للثوابت الشرعية وأصبح كثير منهم كما قال الشهيد عبد العزيز المقرن في آخر مقال له (ليس له هم إلا إيقاف الجهاد بأي وسيلة بدليل منازعته لنا في الواضحات البينات المحكمات) يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.]

رسالة أبي القعقاع الغامدي:

ليس عندي إلا كلمات مبعثرة خرجت من قلب مهموم ولكن أقول: أحسن الله عزاء الأمة الإسلامية باستشهاد القائد أبي هاجر ومن معه - رحمهم الله - وهنيئا لهم الشهادة بإذن الله ..

كما قال الشيخ عبد الله عزام - رحمه الله: "تذكروا إخواني أن النصر الحقيقي هو الثبات على المبدأ"

قالوا: الشهادة، قلت: نيل شهادة ... وبلوغها في الله أعظم مطلب

أكرم ... به ... موتا ... يلاقيه الفتى ... بالذكر يلهج والصلاة على النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت