الصفحة 741 من 1360

اغتيل في باكستان المفتي نظام الدين شامزي رحمه الله بإطلاق النار عليه من مجهولين في كراتشي، وقد أثار اغتياله اضطرابات وقلاقل ومواجهات بين أتباعه وبين قوات الحكومة الباكستانية المرتدة، يذكر أن الشيخ يعد من أبرز مناصري الإمارة الإسلامية في أفغانستان (طالبان) وممن تميز بتعظيمه لعقيدة السلف وأئمتهم، وكانت له مواقف تأريخية مؤثرة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقد كان داعمًا قويًا للمجاهدين في كل مكان ويحرض على قتال أمريكا الصليبية في أفغانستان والعراق.

في خطوة خبيثة ضالة قررت قطر توسيع دائرة الحوار بين الأديان ليشمل اليهود بعد أن كان مقتصرًا على المسلمين والنصارى، وأعلن ذلك رئيس الوزراء القطري عبد الله بن خليفة آل ثاني الذي ألقى كلمة افتتاح ندوة الحوار نيابة عن أمير البلاد، ودولة قطر تقع داخل حدود جزيرة العرب التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتطهيرها من المشركين، وهو ما يضاعف خطورة مثل هذه الملتقيات التي تحمل في طياتها التضليل وتلبيس الحق على الناس وتشويه حقيقة الدين سواء عقدت في جزيرة العرب أم في غيرها من البلاد.

قدّم سعود الصباح سفير الكويت السابق في أمريكا مبلغًا قدره ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار أمريكي تبرعًا لأسر الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق، وهذا التصرف إبداع جديد من آل الصباح الخونة المرتدين في مجال الذلة والعمالة والموالاة للكفار، وقد جاء هذا التبرع في سياق برامج مؤسسة"انتريبيد فاونديشن"التي تُعنى بدعم الجنود الأمريكيين وأسرهم، وهذا الموقف يشبه إلى حد كبير موقف الحكومة السعودية المرتدة حين تعهدت بإمداد أمريكا بحاجتها من النفط حين بدأت الحرب الأمريكية على المسلمين في العراق وسط مخاوف أمريكا من نقص إمدادات النفط بسبب توقف العراق عن ضخ إنتاجه.

حذرت وزارة الظلم الأمريكية من هجمات كبيرة جدًا يتوقع أن ينفذها مجاهدو القاعدة داخل الأراضي الأمريكية في الصيف القادم، ووزَّعت صورًا لمن ادعت الاشتباه بتورطهم في هذه العملية، وتأتي هذه المخاوف المتصاعدة في ظل حدوث خلافات وتبادل اتهامات داخل المجال السياسي والعسكري الأمريكي بين القيادات الأمريكية التي تستشعر الحرب الضروس الممهدة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، كما يأتي هذا التحذير الذي حصل له نظائر كثيرة منذ غزوتي نيويورك وواشنطن المباركتين متزامنًا مع فشل كبير منيت به أمريكا في حربها على الإسلام لا سيما وقد استنزفت قواتها في أفغانستان والعراق وبقي تنظيم القاعدة فاعلًا في العالم - بحمد الله - مع بقاء قياداته حية معايشة للواقع متفاعلة معه بشكل جيد ولله الحمد.

أصدر أبو هاجر عبد العزيز المقرن نصره الله بيانًا صوتيًا عن عملية الخبر، تبنى فيه العملية، ووعد بالمزيد من هذه العمليات وأشار إلى بعض الحقائق التي سعى الإعلام السلولي في طمسها، وقد قطع هذا البيان - بفضل الله - الطريق على وزارة الداخلية وأجبرها على الاعتراف بهزيمتها النكراء، وقد نشرت وسائل الإعلام العالمية ووكالات الأنباء هذا البيان وتناولته بالتحليل والدراسة، نسأل الله أن يعز المجاهدين في سبيله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت