الصفحة 742 من 1360

حذر حلف الأطلسي من فشل مهمته في أفغانستان إذا لم يتم تعزيز قواته العسكرية، ويأتي هذا التحذير نظرًا لإدراك المسؤولين في الحلف للصعوبات الكبيرة التي يلاقونها في أرض العزة والكرامة، وللعمليات المستمرة التي يواجهونها التي أرغمتهم على التقوقع في كابل تاركين بقية البلاد نهبًا لقطاع الطرق وأمراء الميليشيات بعد أن حرموا المسلمين الأفغان من الأمن والرخاء الذي أنعم الله عليهم به في عهد الإمارة الإسلامية (طالبان) ، ويزيد من تصور مدى الورطة التي تعيشها قوات الحلف الصليبي استحضار طول المدة التي قضوها في أفغانستان دون تحقيق أهدافهم المزعومة فطالبان فاعلة ومتواجدة والقاعدة بخير، والحكومة الكرزائية العميلة هشة هزيلة لم تكن على المستوى الذي يكفل مصالح الصليب.

تعيش القوات الصليبية الأمريكية وحليفاتها وضعًا شديدًا وحرجًا في العراق، وتواجه معدلًا عاليًا من الهجمات في طول البلاد وعرضها ارتفع ذلك المعدل إلى أربعين هجومًا يوميًا معترف بها من قبل قيادة قوات الاحتلال، وذكرت تقارير صحفية أمريكية أن بغداد تعيش حالة من الرعب والقلق، و"أن كلمة (هدوء) في بغداد تعني حدوث انفجارين كبيرين فقط في الليلة الواحدة سواء ضد القوات الأمريكية أو ضد العراقيين المتعاونين معها" وأن كثيرًا من هذه العمليات لا يتم الاعتراف بها من قبل الأمريكيين الذين لا يعترفون إلا بالعمليات النوعية الكبيرة التي لا بد أن يصل خبرها إلى الإعلام العالمي.

صور من الحدث (عملية الخبر)

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رهينة أردني اتصلت به عن طريق هاتفه الجوال أن المجاهدين كانوا يتلون آيات قرآنية حول الجهاد وكانوا يسألون كل رهينة عن دينه وجنسيته [جريدة اليوم] .

أوضح حازم الضامن الذي بقي محتجزًا في غرفته بالمجمع السكني أنه كان اثنان (من المجاهدين) في حوالي العشرين إلى الواحدة والعشرين من العمر يتصرفان بهدوء ونصحانا بأن نطلق لحانا وأن نلبس ثيابًا إسلامية لكي نؤكد إسلامنا [جريدة اليوم] .

الطفل هاشم 6سنوات وهو طفل لوالد عراقي يحمل الجنسية الكندية .. يروي ما حدث قائلًا: سألني أحدهم وكان ملتحيًا: هل أنت مسلم؟ قلت: نعم .. فمضى لسبيله [جريدة الشرق الأوسط] .

قال العتيبي: كنا سبعة موظفين في الشركة منهم ثلاثة سعوديين ... فشاهدنا من واجهة المكتب الزجاجية رجلين يحملان رشاشات ويرتديان ملابس سوداء وقبعات سوداء ... وعندها طلب منا أحدهم أن لا نتحرك وألا نغادر أماكننا، وقال الثاني: نحن لا نريدكم، نريد الكفار [جريدة الوطن] .

روى أحد الرهائن الأمريكيين ... وهو من أصل عراقي ... روى الكيفية التي تم من خلالها إطلاق سراحه ... وقال: حين رأيت الدم على يد أحدهم قال لي: هذا دمي فلقد أصبت وفجأة راح يلقي علي الوعظ ... ويقول لي: إننا لا نريد أن نؤذي أي مسلم في هذه المنطقة، ويضيف: قال لي أحدهم: إننا نعتذر لك شديد الاعتذار ... ولن نقتلك أو نمسك بسوء [جريدة الوطن] .

أما ندار حجازين (أردني نصراني) ... فيقول: في منتصف الليل ... أخذت القرآن بيدي وخرجت من غرفتي ... إلا أنني قابلت شابين من (المجاهدين) وقالوا لي: هل أنت مسلم؟ فقلت لهم: نعم ... وأضاف يقول: إن هذين الشابين قالا: نحن أتينا لقتل هؤلاء النصارى والمسيحيين في أرض الجزيرة [جريدة الجزيرة] .

قال محمد هانيز: قدموا إلي وسألوني: هل أنت مسلم وطلبوا مني الإقامة للتأكد منها [جريدة الجزيرة] .

كما تحدث محمد قاريز أنه واجه هؤلاء الشباب الصغار وقالوا له: إنهم أتوا لإخراج النصارى والمسيحيين من أرض الجزيرة [جريدة الجزيرة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت