في واحدة من أكبر المواجهات بين المجاهدين في الجزيرة وبين الحكومة الطاغوتية تلقت هذه الحكومة ضربة قاصمة وفاضحة لمدى العجز والفشل الأمني الذي تتسم به بعد نجاح المجاهدين المحاصرين في الانحياز من منطقة العمارية إلى أماكن آمنة - ولله الحمد والمنة - وقد كان وزير الداخلية اعترف بوجود آثار الإخوة المحاصرين وزعم أن الوصول إليهم قريب ولكن الله خيب ظن الكافر ونجى عباده المؤمنين في حادثة عجيبة نشر المجاهدون تقريرًا عنها وستفصل أحداثها في عدد قادم - بإذن الله - وكل ذلك كان بفضل الله ورحمته وليس للمجاهدين في ذلك النجاح من حول ولا قوة إلا أن الله مؤيدهم وناصرهم سبحانه وتعالى.
وقد كان الطواغيت استعرضوا قواهم الخائرة في منطقة العمارية بحثًا عن نفر يسير من المجاهدين، وحاصروهم بقوات كثيرة تبلغ الآلاف من الجنود ومئات الآليات وعدد من المروحيات والطائرات التي لم يقدر لها يومًا من الأيام أن تنكأ في عدو للمسلمين أو تنصر مسلمًا في أقطار الأرض، وتعد هذه الحادثة شهادة عليا بالفشل والهزيمة مقدمة إلى نايف بن عبد العزيز من أجهزته الأمنية المختلفة ومع أن هذه الهزيمة ليست الأولى في تأريخه فإنه لا يتوقع أن تغير من موقف إخوانه تجاهه شيئًا حتى وإن كان قد تعهد لهم بضمان استقرار الوضع بعد أن فصله عبد الله بن عبد العزيز من وزارة الداخلية بعد غزوة شرق الرياض.
العدد القادم بإذن الله
قصة نجاة المجاهدين من حصار العمارية
يروي تفاصيلها أحد أبطالها المجاهد:
بندر بن عبد الرحمن الدخيّل حفظه الله