في تقريرها عن مكافحة الجهاد (الإرهاب) في الشرق الأوسط ثمنت الخارجية الأمريكية جهود الحكومة السعودية في هذا المجال وعددت صورًا من هذه الجهود كالجانب الديني والفكري الذي تتبناه المؤسسات الدينية والشخصيات العلمية المتعاونة مع الحكومة، حيث قالت: "وأطلقت المملكة العربية السعودية حملة إيديولوجية على الجبهتين الداخلية والخارجية ضد المنظمات الإرهابية الإسلامية، مستخدمة مكانتها الفريدة بوصفها القيّم على الحرمين الشريفين، وينادي كبار المسؤولين الحكوميين والدينيين السعوديين برسالة ثابتة من الاعتدال والتسامح، شارحين أن الإسلام والإرهاب متضاربان لا يمكن تمازجهما ... وقد عملت السلطات على تصحيح أقوال أو نزع الشرعية عن أولئك الذين يلجأون إلى استخدام الإسلام لتبرير الأعمال الإرهابية"، وفي مجال الدعم العسكري ومعاونة الكفار على المسلمين قال التقرير: "وقد أمنت المملكة العربية السعودية دعمًا أساسيًا لعملية حرية العراق كما أنها مستمرة في دعم عملية الحرية المستديمة في أفغانستان.! "، وفي مجال الاتفاقيات والقوانين قال التقرير: "وخلال العام الماضي، وسعت الرياض نطاق تعاونها مع الولايات المتحدة في مكافحة تمويل الإرهاب، وقد حظرت الحكومة جمع التبرعات النقدية في المساجد والمؤسسات التجارية، وأصدر البنك المركزي في أيار/مايو رسالة إلى جميع المصارف تمنع المؤسسات الخيرية من إيداع أو سحب النقد أو تحويل الأموال إلى الخارج، وفي آب/أغسطس من العام 2003 أقرت المملكة العربية السعودية قانونًا جديدًا لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب جعل تبييض الأموال وتمويل الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون، كما أنشأ القانون وحدة استخبارات مالية واحدة"، وقد تلقت الحكومة السعودية وإعلامها هذا التقرير ببالغ النشوة والفرح لأنه يعتبر دليلًا قاطعًا لدى القوم على صدقهم في حرب الإسلام والتزامهم الجاد بطاعة أمريكا والدخول في حلفها الكفري العالمي.
وجه الشيخ فارس آل شويل الزهراني أحد المطلوبين الستة والعشرين دعوة إلى سفر الحوالي للمناظرة العلمية على شبكة الانترنت وقد نشر نص الدعوة في (المنتديات العربية) ويتوقع أن يكون لهذه الدعوة صدى إيجابي لدى محبي الحق والخير، وأن تؤتي ثمارها المرجوة من بيان الحق في الوضع الراهن والرد على شبهات المخالفين، هذا وقد جرى قبل أسابيع عرض دعوة أخرى للمناظرة من قبل الشيخ أبي بصير حفظه الله ووجهها إلى أي عالم يدافع عن النظام السعودي ولم يستجب إلا ناصر العقل ثم ما لبث أن اشترط شروطًا تعجيزية ومخالفة لأصول المناظرة مما يدل على مدى الحرج والعجز الذي يشعر به هؤلاء المدافعون عن الحكومة الطاغوتية لا سيما وأنها تسعى جادة إلى خذلانهم كل يوم بما تقدمه من أدلة صريحة متتابعة على كفرها وردتها البينة الواضحة.