الصفحة 671 من 1360

تلقت قوات الاحتلال الأمريكي هزيمة قاسية بمقتل رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي المرتد في عملية استشهادية نفذها المجاهدون الأبطال في العراق يوم الإثنين الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وقد كان مقتله نتيجة عملية استشهادية أدت أيضًا إلى مقتل نائبه وعدد من المرافقين، وقد بادر الحاكم الأمريكي (بريمر) إلى انتقاد هذه العملية وتوعد بالانتقام للقتيل فبؤسًا وشقاء لهؤلاء بولاية الكفار ومودتهم، وتعد هذه العملية ذات توقيت مهم حيث لا يفصل بينها وبين موعد نقل السلطة إلى العراقيين وقت كثير، وهي تعكس إصرارًا من قبل المجاهدين على وضع المرتدين في الحكومة العراقية في مصف النصارى واليهود الأمريكان من حيث استهدافهم ومحاربتهم، نسأل الله أن ينصر المجاهدين ويذل الكافرين.

نشر على شبكة الانترنت بحث مختصر عن شيء من الجهود التنصيرية في بلاد الحرمين والتي كان الوجود الأمريكي ولا سيما العسكري منه أحد أسباب نشاطها وتسهيل مهماتها، ولا شك أن هذه الجهود التنصيرية - التي تسعى إلى إخراج المسلمين من دينهم أو على الأقل إغراقهم في الفساد الأخلاقي والاجتماعي تمهيدًا لسلخهم من دينهم - هي من أعظم صور الإفساد في أطهر أرض وأشرفها، وهي من أولى ما اشتغل الصالحون بحربه وإنكاره باليد واللسان والقلب، وهي مقدمة شرعًا وواقعًا على كثير من المنكرات التي ينشغل بها بعض الناس ويستميتون في إنكارها مع تغافلهم عما هو أكبر عند الله، وربما كان سبب ذلك أن مثل هذه المنكرات العظيمة مما يتعلق وجودها ودعمها بالحكومة المرتدة في بلادنا الأمر الذي يؤدي إلى إحجام الكثير عن تناولها وانصراف علماء السوء عن ذكرها مداهنة للذين ظلموا وولاء للطواغيت وسعيًا في إرضاءهم بغضب الله، وقد أشار البحث إلى دور الجهاد في جزيرة العرب في الحد من مخاطر هذا النشاط الخبيث رغم أنه في بداياته، نسأل الله أن يكتب أجور المجاهدين والمصلحين وأن ينصر دينه ويعلي كلمته.

أدلى طلال بن عبد العزيز بتصريحات تعكس مدى القلق الذي يعيشه النظام السعودي جراء الحرب الدائرة على أرض الجزيرة بين المجاهدين وأعداء الدين، وقد وصف المجاهدين بأنهم مصممون وعازمون على إقامة نظام إسلامي شبيه بنظام دولة طالبان طالبًا من دول الخليج والدول العربية مساعدة دولته في حربها ضد المجاهدين، يذكر أن هذا الأمير المنحرف صار يكثر من الحديث إلى وسائل الإعلام ويقدم نفسه كأمير يستطيع تحقيق مصالح أمريكا في المنطقة، ويحرص على التصريح بإيمانه بالليبرالية وما يسمى بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وهذه المرة رغب في أن يذكر الغرب وحكومات الردة بخطر المجاهدين عليهم وأنه يمكن أن يسهم في هذا المجال بل ويمكن له أن يسبق إخوانه في السعي إلى عذاب الله ومقته بموالاة الكافرين ونبذ الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت