بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع: نجاة المجاهدين في العمارية.
التأريخ: 29/ 3/1425هـ ... صوت الجهاد
صوت المجاهدين في جزيرة العرب
التقرير الإخباري التاسع حول نجاة المجاهدين من حصار العمارية
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
برحمة من الله وفضل تم اكتمال وصول الإخوة المجاهدين المحاصرين في العمارية إلى مأمنهم بعد 31 يومًا من الحصار الشديد المفروض على منطقة العمارية شمال الرياض، وقد بدأ الحصار بعد حدوث مواجهات بين المجاهدين وبين جنود الطواغيت أثناء انتقال المجاهدين إلى إحدى المناطق اشتغالًا بواجب الجهاد العظيم وأداء لمهمتهم التي كلفهم الله بها في قتال الكافرين وأعداء الدين، وهذا ما لا يرضاه الطواغيت وجنودهم حيث اعترضت المجاهدين دورياتُ (قطع الطرق) الحكومية فحدثت المواجهة التي أسفرت عن مقتل طاقمين من جنود الطاغوت بواقع خمسة قتلى وجريح واحد وإعطاب سيارتين حكوميتين وبعدها انقسم المجاهدون إلى قسمين أحدهما وصل إلى مأمنه في حينه، والآخر انحاز إلى جبال العمارية شمال الرياض وأحدهم من المطلوبين الستة والعشرين وهو الأخ بندر بن عبد الرحمن الدخيل حفظه الله وبقي المجاهدون في هذه المنطقة قرابة الشهر حيث حاصرتهم الأجهزة الحكومية بمختلف قطاعاتها وضخامة قواتها التي بلغت الآلاف من الجنود المتسلحة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة تساندها (10) مدرعات وما لا يقل عن مائتي آلية عسكرية وعدد من المروحيات مزودة بأجهزة الرصد والكاميرات الحرارية واشترك في هذه العملية وحدات من قطاعات مختلفة (قوات الأمن الخاصة، والشرطة، والدفاع المدني، وحرس الحدود والجيش وغيرها) وأشرف على العملية عدد من أكابر مجرمي الحكومة المرتدة ولكن كل ذلك لم يغن عن أصحابه شيئًا أمام حفظ الله للمؤمنين المجاهدين في سبيله الذين كانوا بين يدي العدو وفي محيط حصاره يسمعون قرع نعالهم ويبصرون أنوار سياراتهم وليس بينهم وبين العدو إلا أمتار معدودات لينتهي بعد ذلك الحصار الطويل وترجع قوات العدو خاسئة بعد ترددها أكثر من مرة على المنطقة المحاصرة لتيقنها بوجود المجاهدين فيها وقد وصل المجاهدون بحمد الله سالمين غانمين إن شاء الله لتكون قصتهم هذه عبرةً لمن أراد لنفسه النجاة، وتثبيتًا للمؤمنين، وزيادةً في يقينهم بصدق موعود الله وقرّةً لعيون مناصري الجهاد وأهله، وغيظًا لأعداء الجهاد والمجاهدين من المنافقين وأذنابهم.
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب