الصفحة 52 من 1360

الحلقة الثانية من: لقاء مع أحد المطلوبين الـ 19

المجاهد/ أبو هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن حفظه الله

س10/ تنظيم القاعدة ما هو تقييمك لدوره التاريخي والواقعي؟

تنظيم القاعدة "مجموعة جهادية" انتشرت في أوسع رقعة ممكنة من الأرض وهو جيش الإسلام وأمله القادم بإذن الله، وهو تطوير عالمي لاستراتيجية الجهاد، ونقطة انطلاقة بإذن الله تاريخية لإقامة دولة الإسلام من جديد، وهو استمرار طبيعي لمسيرة الجهاد التاريخية، وهو الجيش الذي سيقض مضاجع الصليبيين واليهود في مشارق الأرض ومغاربها وسيدك معاقلهم وحصونهم بإذن الله سبحانه وتعالى فأنا أرى أن الأخوة في تنظيم القاعدة - بفضل الله - تلافوا كثيرًا من الأخطاء التي وقعت فيها كثير من الحركات الإسلامية وبإذن الله سبحانه وتعالى أنا سنرى في الأيام القادمة أمورًا تسر الصديق وتسوء العدو.

س11/ ما هي الغاية والأمنية التي يسعى إليها وإلى تحقيقها عبدالعزيز المقرن؟

غايتي أن ترفع هذه الراية [راية التوحيد وراية لا إله إلا الله] وأن يُطرد أعداء الله اليهود والصليبيين من بلاد الحرمين، وأن تفتح بلاد المسلمين وتعود فعلا كما كانت، وأن يمد الله سبحانه وتعالى في أعمارنا لكي نغيظ هؤلاء الأعداء ولكي نثخن فيهم ولكي نوقع السيف فيهم حتى إما أنهم يدخلون في دين الله جل وعلا أو أن نقتلهم عن بكرة أبيهم، فقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم قال لكفار قريش: "جئتكم بالذبح".

وأمنيتي حقيقة أن الله يرزقني هذه الشهادة وهو راضٍ عني يرزقنيها مقبلًا غير مدبر في مواجهة أعداء الله وأن يثبتني على الحق حتى ألقاه.

س12/ علاقتك بشيخ المجاهدين أسامة بن لادن، بأي صفةٍ كانت؟

أما علاقتي بشيخ المجاهدين أسامة بن لادن حفظه الله هي علاقة الابن بأبيه، علاقة الطالب بشيخه، أكن لشيخي الفضل والتقدير، ولولا الله سبحانه وتعالى ثم هذا الشيخ ماعرفنا كثيرًا من المسائل، ولم ننتهج هذا المنهج أصلًا، لكن هذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل شيخنا الفاضل، والحمد لله أنا تشرفنا برؤية الشيخ وبالجلوس معه وبمحبته و بمبايعته أميرًا على درب الجهاد.

س13/ من واقع معرفتك وصلتك الجهادية بالشيخ الشهيد يوسف العييري تقبله الله، ما هي الرسالة التي تقولها للأمة التي فقدته؟

أعزي الأمة الإسلامية عمومًا في فقدها الجندي المجهول الذي قلّ وندر أن تجد مثله، فلا تجد أرض جهاد في مشارق الأرض ومغاربها إلا وله يد وضلع داخل فيها فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يخلفنا في فقيدنا ويخلف لنا خيرًا منه، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله، وأن يمكننا ممن قتله غيلةً وغدرًا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياه الفردوس الأعلى.

س14/ عندما أعلن اسمك في قائمة المطلوبين التسعة عشر، كيف علمت بالخبر وما هو شعورك الأولي حين سماعه؟

كنت في إحدى الدورات التي كنا ندرب فيها الأخوة في أحد الأودية، كُنَّا في دورة خاصة - دورة تنفيذ؛ حرب مدن - وبعدما رجعنا رأينا الأمور منقلبة والأوضاع متوترة، وحينما قابلت أحد الأخوة قال لي ما شعرت ما علمت ما الخبر؟ قلت: ما الأمر؟ قال لي: أخرجوا قائمة وجدت كذا وكذا وأنتم من المطلوبين وصوركم الآن منشورة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت