"وكون جهاد هؤلاء الطواغيت فرض عين، هو من العلم الواجب إشاعته في عموم المسلمين، ليعلم كل مسلم أنه مأمور شخصيًا من ربه سبحانه بقتال هؤلاء. فإن هؤلاء الطواغيت يضربون سياجًا من العزلة المميتة بين عامة المسلمين، وبين المتمسكين بدينهم، ليتسنى لهم ضرب المتمسكين بدينهم وسط جهل العامة وصمتهم، في حين أن كل فرد من العامة مخاطب بنفس الفريضة ما دام مسلمًا وإن كان فاسقًا ومرتكبًا للموبقات، فإن الفسق لا يسقط الخطاب الشرعي بالجهاد، (انظر الملحق الرابع في كتاب: العمدة في إعداد العدة للجهاد في سبيل الله) ." أ. هـ
-العمدة في إعداد العدّة -