وغزا عماد الدين زنكي رحمه الله"الرها"ونصب عليها المجانيق، ونقب صورها، وطرح فيه الحطب والنار، إلى أن انهدم، ودخلها فحاربهم ونصر الله المسلمين فغنموا وسبوا وخلصوا منها خمسمائة أسير.
وذكر العماد الكاتب أن السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله خلص من الأسرى في وقعة حطين سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أكثر من عشرين ألف أسير، وأسر من الكفار مائة ألف أسير.
يا شباب الإسلام هذه سير أجدادكم وهذه مآثرهم وأمجادهم فجددوا عهدها ...
يا شباب الإسلام هبوا من نومكم، وانفضوا عنكم غبار الذل، وارفضوا عيش الهوان ...
يا شباب الإسلام أحيوا في نفوسكم عزة هذا الدين، أحيوا فيها الحمية لهذا الدين، أحيوا فيها نخوة العرب وشهامتهم ...
يا شباب الإسلام لتذهب الأرواح دون الأعراض، ولترق الدماء لتغسل العار ...
جذر المذلة لا تدك بغير زخات الرصاص
والحر لا يلقي القيادَ لكلِّ كَفَّارٍ وعاصي
وبغير نضح الدم لا يمح الهوان عن النواصي
وكتبه: أسامة بن عبد العزيز الخالدي
[1] مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (2/ 831 832) .
[2] سنن سعيد بن منصور رقم (2822) .
[3] مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (2/ 832 833) .