الصفحة 452 من 1360

هُبُّوا رحمكم الله وابذلوا وسعكم وطاقتكم في تبيين التوحيد لهم وتحذيرهم من الشرك بالله فإن استجابوا فابشروا بقوله صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم) متفق عليه من حديث ابن عباس.

فإن أبوا وعاندوا فاقمعوهم، واقهروهم، واطردوهم جعلكم الله خير خلفٍ لخير سلفٍ، وإن أصابكم أذىً فإنَّما هو ابتلاء من الله ليختبر به صبركم وثباتكم، (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) وقوله (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) وقال صلى الله عليه وسلم "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" رواه الترمذي، وقال صلى الله عليه وسلم (لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد) رواه الإمام أحمد.

نسأل الله أن يرفع الغمة، ويدفع النقمة، ونسأله سبحانه أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين، وأن ينصر عباده الموحدين، اللهم انصر الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، اللهم انصر من نصرهم واقمع واخذل من خذلهم، اللهم جمد الدم في عروقه، واجعل الموت أحلى أمانيه، اللهم احفظ المجاهدين في سبيلك بحفظك واحرسهم بعينك واكلأهم برعايتك يا كريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] الدرر السنية (8/ 245) .

قال أهل الثغور

(إنَّ الحاكم قد بدأ عمليًا بالتفريط في أبناء البلاد، بمطاردتهم وسجنهم واتهامهم بمذهب الخوارج في تكفير المسلمين زورًا وبهتانًا، والمبالغة في قتلهم - نحسبهم شهداء والله حسيبهم - وكل ذلك كانَ قبلَ انفجارات الرياض في ربيعٍ الأول من هذا العام التي يتحجج بها النظام، وإنَّما جاءت هذه الحملة في سياق تنفيذ تعليمات أمريكا لعلهم ينالون رضاها، رغم أن النظام هو الذي استفز الشباب بإباحة البلاد للصليبيين، مخالفًا للدين مستهزئًا بمشاعر المسلمين، متحديًا لرجولة الرجال من أبناء الحرمين، وبالتالي هو الذي أخلَّ بالأمن على الحقيقة) .

الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت