الصفحة 371 من 1360

العالم الإسلامي في دم ونار وظلم من رأس الكفر أمريكا والطواغيت الحكام يدعمون ذلك بكل جهدهم في فلسطين وأفغانستان والشيشان وأندونيسيا والعراق وكشمير والفلبين وغيرها كثير إلى أن امتد الظلم إلى جزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة دون حراك ولا مجيب إلا من رحم الله.

وإخواننا الأسرى في أيدي العلوج الأمريكان ..

أين نصرة المظلوم أين أحاديث فك الأسير؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

وأود أن أرسل هذه الرسائل إلى:

1_ المستضعفين والأسرى من المسلمين: أبشروا فقد تحركت جحافل النور لدفع الظلم وإعادة الحق ورفع راية الدين فالدم الدم والهدم الهدم فإما النصر أو نذوق ما ذاقه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

2_ الطامعين في الجائزة والوسام الطاغوتي الكفري في محاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمجاهدين في سبيل الله أقول لك: تذكروا قول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) فإن أبيتم إلا الخيانة فوالله الذي لا إله غيره ليس عندنا لكم إلا القتل وقد أعذر من أنذر.

3_ شباب الجزيرة العربية: أيها الشباب إلى متى هذا الذل والهوان والاستعباد؟ يقول الله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ... ) فأنت مكرم من الله أترضى الاستعباد بعد ذلك؟

يا شباب الصحوة والله لم يكن هذا منهاج أبي القاسم عليه أفضل الصلاة والسلام في الدعوة وإنكار المنكر وقول الحق أين أنتم من حديث: (من رأى منكم منكرًا .. )

أين قصص الابتلاء والصبر على الأذى في سبيل الله؟.

أما تقرأون قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

وليس أحد بينه وبين الله نسب فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النار وهو مَنْ؟

نصر هذا الدين وهو على غير ملة الإسلام.

فانفروا واقلبوا ظهر المجن لمن ارتد عن دين الله وأظهر الشرك وأيد أهله وأفسد في الأرض فالسعيد من خدم هذا الدين وأرضى رب العالمين.

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

إنّ ما قامت به الدولة المرتدة ليدل على علامات النصر وتخبط العدو حيث أنه ظهر عجزه في القدرة على إبادة المجاهدين وبذلك تأكد الناس من ضعفه وعدم سيطرتهم هم وأسيادهم على الموقف وما أمرهم إلا في تباب بإذن الله تعالى.

فليكن حالك أيها المجاهد (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) نزلت في الصحابة رضي الله عنهم فتشبه بهم حيث كان لهم النصر والظفر (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) .

فاجعل ارتباطك بالله قويًا وأكثر من الذكر واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت