الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على الضحوك القتال محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد:
فالحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وفضَّلنا على كثير من خلقه، والحمد لله على أن اختارنا للجهاد ورفع راية الدين، والسير على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة الكافرين، فإنني عندما علمت بأن حكومة آل سلول المرتدة قد نشرت اسمي وصورتي ضمن حرَّاس العقيدة الأبطال الأشاوس تحققت في قرارة نفسي أن دين الإسلام لا يقوم إلا على الأشلاء والدماء والتضحية، وتذكرت ما حصل لمن هو خير منَّا محمد صلى الله عليه وسلم وما حصل لمن صدع بالحق، وهذا من التدافع الذي يحصل بين الحق والباطل منذ إرسال الرسل عليهم السلام وقصصهم على ذلك خير دليل.
ولكن يراودني سؤال في قرارة نفسي وهو: هل إقامة الجهاد في سبيل الله تعالى وامتثال أوامره عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم إرهاب كما يزعم النصارى والمرتدون؟
وأقول لهم: إذًا ما هو مقياس الإرهاب الذي تزعمون؟
فإن كان الرد كما تزعم أمريكا لعنة الله عليهم، فنقول: ما هو اسم الذي تقوم به إسرائيل في فلسطين وما يقوم به الأمريكان في أفغانستان والعراق وما يقوم به الروس في الشيشان وغيرها كثير من بلاد المسلمين؟.
أمَّا نحن فإرهابنا مُستمدٌّ من كتاب الله الذي أمرنا بالأخذ بما فيه وهذا الوصف من الله عز وجل قال تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) ، وقال تعالى: (وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً) ، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ) هذا وصف الله لعباده المؤمنين وكما قال صلى الله عليه وسلم: (نصرت بالرعب) .
واعلموا أن نشر اسمي وأسماء هؤلاء الأبطال هو من أجلِ إرضاء أمريكا، حيث أن هذه الحكومة المرتدة لم تألُ جهدًا في إرضاء أمريكا من أجل وأد الجهاد فالحكم ما حكمت به أمريكا والقول ما قالته أمريكا.
لكن الحمد لله فإنّ وزارة الداخلية السلولية في كل حين تثبت غباءها وتقع في سوء تخطيطها في القضاء على المجاهدين!!
أتعلمون لماذا؟
لأن الله سبحانه وتعالى قال: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) وقال تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) وقال عز من قائل: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا تزال عصابة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك) .
هذا أمر الله لنا في إقامة شريعة الجهاد.
وإن كل ذنبي الذي أطارد من أجله وتوضع المبالغ المالية الضخمة على من يدلي بمعلوماتٍ تدل علي هو إقامة الجهاد الذي حاول أن يمحوه الطواغيت من أنفس شباب الإسلام لكن هيهات فقد انتفض أبناء الحرمين، وسرى حب الجهاد في أرواحهم وأضاء له القلب فأنَّى لإخوان القردة والخنازير ومن معهم من الطواغيت أن يطفئوا هذا النور.