السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى من تبعه وسار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين أما بعد:
فإنني لم أتفاجأ بخروج اسمي وصورتي ضمن القائمة التي خرجت من وزارة الداخلية لأن ما تقوم به هذه الوزارة هي تعاليم وأوامر الإدارة الأمريكية.
وهي مرحلة من مراحل الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة ضد الإسلام والجهاد في سبيل الله.
وعلى كل حال فجريمتي أني أعمل بهذه الفريضة الغائبة وهي الجهاد في سبيل الله، وهم يريدون القضاء على الجهاد والمجاهدين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
ولكن لتخسأ أمريكا وأذنابها فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة، فالقضاء على الجهاد أمر مستحيل، ويحتالون على الناس باسم الإرهاب فَنِعْمَ هذا الإرهاب قال الله عز وجل: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .
فهذا هو إرهابنا سوف نرهب اليهود والنصارى في كل مكان، سوف نرهبهم في بلاد الحرمين وفي جزيرة العرب عمومًا وعلى كل أرض وتحت كل سماء كيف لا وهم الذين يتعدّون على أمهاتنا في العراق وأطفالنا في فلسطين وثرواتنا في بلاد الحرمين، كيف لا نرهبهم وإخواننا في غونتنامو تحت وطأة التعذيب والقهر والذل والاحتقار.
فنقول لإخواننا في كوبا: لن نخذلكم ولن ننساكم ما دمنا أحياء ولن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار حتى نأخذ بثأركم وحق المستضعفين في الأرض، ونشهد الله أننا جادون في مواصلة الطريق رغم تخذيل المخذلين وتقاعس المتقاعسين وتزلف المنافقين.
ووالله الذي لا إله غيره ولا رب سواه لأن أقتل في سبيل هذه المبادئ العظام خيرٌ لي من أن أموت تحت نظام علماني يريد تنحية شرع الله عز وجل عن الحياة، نظام يقهر الأبطال ويودعهم في السجون، نظام يبجل الأذناب ومنافقي الأمة، ويحميهم من إقامة حد الله عليهم.
ولقد أضحكني فعل وزارة الداخلية لمّا جعلت جائزة مقدارها الملايين حيث تذكرت تلك الجائزة التي وضعتها قريش للقبائل من أجل قتل محمد صلى الله عليه وسلم، هذا فعل أعداء الإسلام سواءً بسواء.
ولمّا قالت وزارة الداخلية على هؤلاء أن يسلموا أنفسهم ليبينوا موقفهم وجرائمهم فنقول: الجريمة معروفة وهي الجهاد في سبيل الله وأحكامها السجن والتعذيب والتسهير والحرب النفسية أسأل الله أن يعيذنا من الأسر والقهر والبتر والكسر وأن يدحر أعداءه ويرينا فيهم يومًا أسودَ.
وأود أن أبعث بهذه الرسائل:
إلى الذي يريد الملايين ممن باع دينه وشهامته ورجولته، ويبتغي التعاون مع أذناب أمريكا نقول له: والله الذي لا إله إلا هو الذي لا رب سواه إنَّ من وقعت عينه بعين واحدٍ منّا فلن يغادر سواده سوادنا حتى يموت الأعجل منّا فلن تنفعه الملايين ولن تنفعه وزارة الداخلية.
أما الأمريكان فنقول لهم: إن أبناء المسلمين لن يرضوا أن تُحْتلّ أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتدنس مقدساتهم ويقتل إخوانهم ويؤسر أبطالهم ويعتدى على نسائهم، وهم مستعدون أن يبذلوا أنفسهم دون ذلك، فلتنتظر أمريكا الرجال فإنهم قادمون بإذن الله.
وهذه رسالة إلى المتقاعسين عن الجهاد: