الصفحة 164 من 1360

فأصبح كل واحد من هؤلاء الدعاة يجمع له جمهورًا وكل منهم يتنافس من أكثر أتباعًا ولا حول ولا قوة إلا بالله وقبل ذلك لأنهم بشر، ومنهم من أغري بالدنيا وزخرفها نسأل الله الثبات حتى الممات في الحقيقة له أثر على شباب الأمة لماذا لأن هناك خطأ ارتكبه كثير من الدعاة والعلماء وهو أنهم علقوا الناس بالأشخاص وهذا مزلق خطير واليوم نجني ثماره وعلى الدعاة والعلماء والإخوان أن يعلقوا الناس بالكتاب والسنة لأن الأشخاص يتغيرون لكن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم باقية حتى قيام الساعة.

س: هل هناك كتب معينة تنصح بها؟

نعم كتاب ربي وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنصح بقراءة كتب أئمة الدعوة واقتنائها وعلى سبيل المثال الدرر السنية، والرسائل والمسائل، وغيرها من مؤلفاتهم رحمهم الله.

أما من المعاصرين مؤلفات الشيخ علي الخضير والشيخ أحمد الخالدي والشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ ناصر الفهد، ولو كان بعضهم قد أظهر شيئًا من التراجع إلا أن الحق أحق أن يتبع ففيها من التأصيل لمسائل التوحيد والجهاد ما ليس في غيرها ولا يمنع تراجعهم من الاستفادة مما كتبوا ونحن بحمد الله نعرف الرجال بالحق ولا نعرف الحق بالرجال، والله المستعان.

س: أبرز جوانب التقصير التي نعيشها في جانب العقيدة؟

هو:

1 -التحاكم إلى غير شرع الله عز وجل قال الله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا) مثال ذلك من واقعنا التحاكم إلى نظام العمل والعمال، والتحاكم إلى الغرفة التجارية وغيرها من النظم التي تخالف شرع الله.

2 -السكوت عن الطواغيت وعدم الكفر بهم قال الله عز وجل (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا) . وهذا واقع طبقة كبيرة من الشباب يسكتون عن الكلام في الطواغيت في المجالس ولا يبينون لإخوانهم وما علم هؤلاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب طواغيت عصره ويسفه أحلامهم ويتبرأ منهم ويكفرهم انظر "مواضع من السيرة" للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

3 -شرك الأحياء وهي طاعة المخلوق الطاعة المطلقة وإن كانت تخالف شرع الله مثل أن يرد حديثًا أو آيةً من أجل قول رجل ٍ قال الله تعالى (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ) ، وقد تكلم على هذا الأمر الشيخ عبد الرحمن بن حسن وجعله من شرك الطاعة.

س: وصيتك لـ:

الشباب:

أوصي الشباب بالالتحاق بقافلة الجهاد في سبيل الله عز وجل وأن يقدموا الدعم المادي والمعنوي والنفسي وكل ما يطيقون للمجاهدين الأبطال الذين هجروا الدنيا وزخرفها من أجل أن ينالوا رضوان الله عز وجلّ ورفع راية لا إله إلا الله.

وعلى الشباب أن لا يتعلقوا بالأشخاص بتاتًا مهما كانت أسماؤهم أو مسمياتهم وأن يهجروا حياة الذل والاستعباد والترف، وأن يجعلوا الأرض جحيمًا تحت أرجل الأمريكان.

العلماء:

أوصي العلماء بأن يعملوا بكل ما علموه وإلا الجلوس في البيت والبكاء على الخطيئة خيرٌ لهم من هذا وأذكرهم بقول الله عز وجل (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) .

المجاهدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت