الصفحة 16 من 111

2 -تستحب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة وليلتها، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين] [1] .

قال الإمام الشافعي رحمه الله: [وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها] [2] .

3 -يستحب الإكثار من الصلاة والسلام على - صلى الله عليه وسلم - في يوم الجمعة وليلتها لحديث أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي] قالوا: يا رسول

(1) رواه الحاكم في المستدرك - كتاب التفسير -تفسير سورة الكهف قال: حدثنا أبو بكر محمد بن المؤمل ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا نعيم بن حماد ثنا هشيم أنبأ أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري به ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: نعيم ذو مناكير. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى - كتاب الجمعة - باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة ويومها. وذكر له متابعتين بلفظ: [أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق] لكن إحداهما موقوفة على أبي سعيد. وقال ابن حجر في تلخيص الحبير: رواه الحاكم والبيهقي من حديث أبي سعيد مرفوعًا: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين، ورواه الدارمي وسعيد بن منصور موقوفًا قال النسائي بعد أن رواه مرفوعًا وموقوفًا: وقفه أصح؛ وله شاهد من حديث ابن عمر في تفسير ابن مردويه اهـ قلت: ولفظه: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين، قال المنذري في الترغيب: إسناده لا بأس به ... = وقال: رواه النسائي والبيهقي مرفوعًا والحاكم مرفوعًا وموقوفًا أيضًا وقال صحيح الإسناد ورواه الدارمي في مسنده موقوفًا على أبي سعيد ولفظه قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق. وفي أسانيدهم كلها إلا الحاكم أبو هاشم يحيى بن دينار الروماني والأكثرون على توثيقه وبقية الإسناد ثقات وفي إسناد الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد اهـ قلت: بل أبو هاشم في إسناد الحاكم أيضًا كما مر بك، وبهذه المتابعات لنعيم بن حماد مرفوعةً وموقوفةً يصح الحديث، لا سيما وهو مما لا مجال للرأي فيه ورواته لم يعرفوا بالنقل عن أهل الكتاب، وقد صححه الشيخ الألباني في الإرواء:626.

(2) الأم 1/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت