فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 609

-وفيه فضيلة كبيرة لأبي مرثد رضي الله عنه أنه أول من حمل لواءًا في سبيل الله، وتجلت بركة ذلك في أن ابنه كان بدريًا ومن أصحاب المهمات والعمليات الخاصة كما سيأتي لاحقًا، وأن ابن ابنه كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممن يكلف بإقامة الحدود.

-وفيه أن حمزة رضي الله عنه دفع اللواء الى حليفه ونصيره في الجاهلية والإسلام، وذلك حتى يطمئن لحامله في أول عهدهم به في سبيل الله، ولما يعرفه من ولاء حامل اللواء ونصرته له في الجاهلية فكيف به في الإسلام وفي سبيل الله، وذلك لأهمية اللواء ومحوريته في أرض القتال.

-وفيه استحباب أن يولى في القتال من عرف بثباته وصبره فيه.

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت