فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 609

-وفي قول عتبة بن ربيعة: (أكفاء كرام) بيان ما كان عليه العرب في ذلك الوقت من الإنصاف وعدم البغي حتى في مثل هذا الموقف، فقد كانوا يرون البغي أول الفشل، وهو كذلك. ثم هو مثال في أدب الخلاف وكيفية الخصومة، وحريّ بأن يكون هذا خلق المؤمن، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير سبّاب ولا لعّان ولا يحب الفحش.

-وفي قول حمزة: أنا أسد الله وأسد رسول الله، أنا حمزة بن عبد المطلب؛ جواز الفخر والخيلاء في الحرب، والتلّقب بأسماء تلقي الرعب في نفوس المشركين، وسيأتي خبر أبي دجانة ومشيته إن شاء الله بأحد.

كما أن فيها دليلًا على أنهم رضي الله عنهم كانوا يلبسون من حلق الحديد ما يغطي وجههم ورؤوسهم، أي البيض، وفي هذا جواز لبس الدروع في الحرب والأخذ بأسباب النجاة فيها، ولو من ليوثها وأسودها.

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت