الصفحة 52 من 152

أي: اعملوا على طريقتكم وبرنامجكم، وابذلوا جهدكم وطاقتكم في حربي وإبطال دعوتي، ونحن المؤمنون عاملون على مكانتنا وطريقتنا وبرنامجنا، في الثبات على الحق، والوقوف أمامكم، وإبطال مكائدكم، ونشر الدعوة بينكم .. أنتم تعملون أقصى ما في وسعكم ونحن نعمل أفصى ما في طاقتنا .. والأيام بيننا، والمستقبل لنا، والزمن في صالحنا، لأن الله معنا، وسيهزمكم وينصرنا عليكم.

وانتظروا ما سيحل بكم في المستقبل، فنحن منتظرون تحقيق ما وعدنا الله به، من الغلبة عليكم، ونحن موقنون بحصول ذلك، لأنه وعد الله، والله منجز وعده، لا يخلف الميعاد.

وكان الزمن في صالح الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنين، فما هي إلا سنوات معدودات، حتى كانت الهجرة إلى المدينة، وما هي إلا فترة قصيرة، حتى بدأت المعارك مع المشركين، وانتهت بانتصار المسلمين، والتمكين لهم، وهزيمة الكافرين، وإذلالهم وخسارتهم.

وعلى المسلمين الصادقين المعاصرين، الذين يلاقون الحرب والعداوة من اليهود والأمريكان أن يقولوا لهم ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لكفار عصره: (اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ، وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت