الصفحة 141 من 152

وعد الرسول صلى الله عليه وسلم خبابًا بأن يسير الراكب المسافر من صنعاء عاصمة اليمن إلى حضرموت وهو آمن مطمئن، لا يخاف إلا الله، ويخاف اعتداء الذئب على غنمه!.

وهذا معناه: إزالة أسباب الخوف والخطر، والقضاء على المعتدين السارقين قطاع الطرق.

وقد كانت الطريق بين صنعاء وحضرموت صحراوية موحشة خطرة، لا يأمن فيها أحد، على نفسه أو ماله أو أهله.

ومرت السنوات، واجتاز المسلمون مرحلة الشدة والمحنة في مكة، وعاشوا مرحلة التمكين في المدينة، وقبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتشر الإسلام في جزيرة العرب، وتحقق الأمن على طرقها، وصار الراكب المسافر يسير آمنًا مطمئنًا، على الطريق بين صنعاء وحضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على عنمه!.

وكان خباب بن الأرت رضي الله عنه يرى هذا، فيحمد الله ويشكره، ويتذكر هذا الوعد الصادق الذي وعده به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عشرين سنة تقريبًا، فيخبر المسلمين به ليزداد يقينهم بتحقق كل ما وعدهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت