وكانت نظرة الرجل إليها نظرة نظرة أقرب إلى الحيوانية ، فإن خرجت عن الحيوانية فهي في محيط الحمل والولادة والإرضاع وتدبير المنزل ولا زيادة ..
ولم يكن ذلك كله من تعاليم الإسلام .. بل كان خروجا على تعاليم الإسلام ، التي تقرر المساواة في الإنسانية وتوجب على الرجال معاملتهن بالمعروف:
(.. فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ .. ) (1) .
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (2) .
( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) (3) .
( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (4) .
( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا ) (5) .
( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) (6) .
( لا تنكح الثيب حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . وإذنها صمتها ) (7) .
(1) سورة آل عمران: 195.
(2) سورة النحل: 97.
(3) سورة النساء: 124.
(4) سورة النساء: 19.
(5) سورة البقرة: 231.
(6) أخرجه الترمذي بإسناد صحيح .
(7) أخرجه الشيخان .