الصفحة 192 من 291

وتعود الصيحة .. والهزة .. وتعود فتفتر .. يصبح عاديا هذا القدر من"الفتنة"فلا يثير الفتنة ! يصبح من روتين اليوم المعتاد !

نعم .. ولكن لن تقف العجلة !!

البنت الأولى - ومثيلتها - لا بد ستزداد !

القصد هو الفتنة ! فإذا بطلت الفتنة بتعرية الصدر ، لأن كل الفتيات يعرين صدورهن ، والشبان اعتادوا المنظر وتبلدت حواسهم عليه ، فلا بد من شيء جديد يثير الفتنة ويزيد الإغراء .. تعرية جديدة . بدعة جديدة في المشي . خلاعة في الضحكة .. تبدل في الأخلاق .. أي إثارة .. القصد هو الفتنة !

والبركة في"المودة"وبيوت الأزياء ! والسينما والتليفزيون ! تلتقط الخيط الهابط ، وتزيد هبوطا في الحمأة !

لا تقف العجلة .. !

والطيبون المخدوعون . الذين يظنون أنهم يستطيعون وقف العجلة عند حد معين .. عليهم أن يفيقوا من غفلتهم ، ليروا أين: في أي مكان في الأرض ، وفي أي عصر في التاريخ ، أمكن وقف العجلة عند الحد"المعقول"! وما الحد المعقول ؟! وعليهم أن ينظروا في المجتمع الحاضر من حولهم ليروا كيف ومتى يمكن وقف العجلة المندفعة في طريق الفتنة والإغراء .. والتردي في الفاحشة .. والتحلل من كل رباط .. ؟!

كلا ! لا تقف العجلة .. تلك شهادة القرن العشرين ، في كل الأرض .. وهي كذلك شهادة التاريخ ..

إنها الحتمية الوحيدة الصادقة لأنها حتمية الفطرة التس تقول إنه لا شِبع للشهوات إلا بالضبط وبالتقييد !

من أجل ذلك لا يبيح الإسلام الفتنة والإغراء .. ولا يبيح الفاحشة .. ويصر على الحشمة في الزي وفي المشية وفي الحديث ، للرجل وللمرأة سواء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت