ففي كل شهر - على الأكثر - تقام في باريس حفلة ساهرة للشباب يغني فيها جوني هوليدي الذي لا يزيد عمره على 18 سنة ومطرود من المدارس الإعدادية وصاحب مئات الألوف من الجنيهات الآن ! ويتسابق أكثر من 10 آلاف مراهق ومراهقة لسماع هذا المغنى .. برغم ارتفاع ثمن تذكرة الدخول . تبدأ السهرة في التاسعة مساء ولا تنتهي إلا بعد تدخل البوليس والمطافئ والإسعاف والآباء . !
وتسيل الدماء ويسقط العشرات قتلى وجرحى !
الرقابة الدقيقة:
وعلماء النفس يطالبون أولا بالعلاج الوقائي .. يطالبون بفرض الرقابة الصارمة على الأفلام السينمائية .. سلسلة الأفلام الإباحية المنحلة التي تخرجها فرنسا وألمانيا وإيطاليا يجب أن تتوقف .. أن يمنع عرضها تماما لا أن يقتصر على تحديد سن المتفرج بعمر معين . هذه الرقصات الانحلالية يجب أن تمنع من التلفزيون ومن المحال العامة .. والقبض على المنحل جوني هوليدي وأمثاله وإيداعهم إصلاحيات يتربون فيها .
جرائم الأحداث في أمريكا:
ومن واشنطون كتب فريد زوسي:
سجلت جرائم الأحداث في الولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا في العام الماضي معادتها منذ 12 سنة على التوالي حيث بلغ عدد الأولاد الذين مثلوا أمام محاكم الأحداث حوالي المليون . بعد أن كان هناك 773 ألف قضية أمام محاكم الأحداث في عام 1959 .
ومشكلة الأحداث تثير الأمة الأمريكية . ولا سيما بسبب امتدادها إلى الطبقات العليا في المجتمع . كما أن هناك نسبة عالية من الانحراف بين الفتيات ، ويثرن مشكلة كبيرة في كيفية التصرف معهن لأن معظم مؤسسات الأحداث خاصة بالأولاد .