ولعل في هذه الإشارة جوابًا على جزء من المسألة الخامسة، لمن كان له فقه بأدلة الشرع وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما العامة؛ فالذي ينفعهم هو التحذير من ضلال أولئك المشايخ وزلاتهم وتخليطهم في الأبواب المذكورة كي لا يغتروا بهم ولا يتابعوهم عليها.
وفي البخاري: (باب؛ من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموه) ، وقول علي رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله) .